الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 أكد بحث أدبى أن الأطفال الصغار يدركون القيم الجمالية منذ شهورهم الأولى وان ارتبط ذلك بذواتهم ولا يتقبلون الأشياء بموضوعية حيث تستهويهم الأحداث ومواقف الأبطال وهذا يضع مسئولية أخلاقية على كتاب القصة لسرعة تأثرهم بها ولدورها فى بناء شخصيتهم. وقال الكاتب فؤاد حجازي فى بحثه الذى قدم فى مؤتمر دمياط الأدبى الذى عقد مؤخرا ان القصة ليست الأدبية فقط بل هى نواة العمل المسرحى والفيلم السينمائى والتمثيلية والتلفزيونية والقصص المصورة وسيناريو القصص المصورة فى مجلات الأطفال وكل هذه التجليات للقصة تسهم فى سد احتياجات الطفل العاطفية وارواء تشوقه الى كل ما هو جميل والافصاح عن نوازعه ورغباته المكبوتة مما يحول بين الطفل وبين الاضطراب النفسى. ودعا الكاتب فؤاد حجازى «بعد أن أورد نماذج من قصص الطفل الجذابة» الى أن تعتمد حكاية الطفل على الحقيقة العلمية مما يساعد الطفل باكرا على تبنى التفكير العلمى فى الظواهر المحيطة بنا ونبذ الخرافة وفى الوقت نفسه سرد القصص الايجابية من الموروث الشعبى المحملة بخلاصة حكمة وتدبر الأسلاف لطرقهم فى الحياة بذكاء ونزاهة أخلاقية مع اثراء هذا الاتجاه بالأحاجى والفوازير الشعبية. وشدد فؤاد حجازى على ضرورة أن يعرف الأطفال أن الحياة تعج بالخير والشر وانها«الحياة» ليست حكايات سعيدة فقط وعندما يعرف الأطفال عن رعب الموت ووطأة الحرمان سيكون باستطاعتهم الوصول الى الضفة الأخرى أقوياء. أ0ش0أ