الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 قالت دراسة قام بها مركز هنلي للادارة ومؤسسة تليكونومي للابحاث إن الهواتف النقالة تزداد أهمية في حياتنا الخاصة والعاطفية. وأظهرت الدراسة التي استمرت ثلاثة أعوام أن كثيرا من الناس لن يستطيعوا الحياة بدون هواتفهم النقالة وقال بعض من شارك في الدراسة ان فقد هاتفه المحمول يشبه فقد احد أفراد عائلته. وبحثت الدراسة الروابط العاطفية التي يشعر بها البعض تجاه هاتفه النقال، وبينت الدراسة أن 45% ممن هم بين الخامسة والعشرين والرابعة والثلاثين من العمر لا يستطيعون الحياة بدون هواتفهم النقالة، ونمت هذه العلاقة بسبب استخدام الأفراد لهواتفهم في تعميق صلاتهم وصداقاتهم والحفاظ على حالة نفسية جيدة. وقالت الدراسة ان 46% ممن خضعوا للدراسة يستخدمون هواتفهم في الترفيه عن أنفسهم أو عن اصدقائهم. بل أن 55% يستخدمون هواتفهم المحمولة قي دفع الملل فيما يستخدمه 52% للنميمة. وتساعد الطرق المختلفة التي يستخدم بها الهاتف النقال الأفراد في ادارة حياتهم وتحديد الطريقة التي يمكن الاتصال بهم عن طريقها وقال 86% ممن خضعوا للدراسة انهم يستخدمون الرسائل المكتوبة أكثر من استخدامهم للمكالمات. كما أن كتابة الرسائل بشكل محدد وواضح مفيد أيضا. ويرى الكثيرون أن هذه طريقة مهمة لتنقية العلاقات والسماح للأشخاص بالتعامل مع الآخرين بشكل مناسب. وكشفت الدراسة عن ثلاثة أنواع من مستخدمي الهواتف المحمولة. النوع الأول لا يتخيل الحياة بدون هواتف نقالة. وعادة ما تجد هواتف هؤلاء الأشخاص من أحدث طراز أو لديها خصوصية شديدة ونغمات وأشكال حديثة. ويعتمد الأشحاص في هذه المجموعة على هواتفهم في تنظيم حياتهم ويرون هواتفهم جزءاً من شخصيتهم. المجموعة الثانية ممن يستطيعون تذكرالحياة قبل الهواتف النقالة ويرونها امتداداً لشخصيتهم أكثر من كونها جزءا منهم. ويرى أعضاء هذه المجموعة الهاتف كأداة عملية لادارة حياتهم أكثر من كونها شيئا يضيف إلى صلاتهم العاطفية. أما المجموعة الثالثة فترى الهواتف المحمولة شيئاً ضرورياً ويستخدمونها بشكل أساسي لإجراء المكالمات. ويقول مايكل هولم، أحد المشاركين في الدراسة ومدير مركز الأبحاث في كلية هنلي للادارة ورئيس مؤسسة تليكونومي للأبحاث « الناس تستخدم الهواتف كانعكاس لشخصياتهم ولأحوالهم ولتحسين حياتهم اليومية». بي. بي. سي اونلاين