الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 قال اطباء اميركيون امس الاول ان نوم الاطفال الرضع على ظهورهم يجنبهم ليس فقط الموت في المهد او ما يعرف باسم متلازمة الموت الفجائي عند الاطفال بل والتهابات الاذن ايضا. كان بعض الاباء قد قاوموا حملات تشجع على وضع الاطفال للنوم على ظهورهم في الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا وبلدان اخرى خشية ان يؤدي ترك الصغار على ظهورهم وهم نيام الى اختناقهم. لكن هذه الحملات نجحت في خفض حالات الموت في المهد بأكثر من 40 بالمئة. واظهرت دراسة نشرت يوم الاثنين في دورية ارشيف طب الاطفال والمراهقين عدم حدوث اثار عكسية من ابقاء الرضع على ظهورهم. وقال الدكتور دواني الكسندر مدير المعهد القومي لصحة الاطفال والتنمية البشرية الذي ساعد في تمويل الدراسة «وضع الاطفال للنوم على ظهورهم يقلل ليس فقط من خطر تعرضهم لمتلازمة الموت الفجائي ولكن على ما يبدو فانه يقلل من خطر التعرض للحمى وانسداد الانف والتهابات الاذن». واضاف الكسندر في بيان «تؤدي التهابات الاذن الوسطى للمعاناة لدى الرضع والاطفال الصغار وتكلف الاميركيين ما يقدر بحوالي خمسة مليارات دولار في العام وتسفر عن الافراط في استخدام المضادات الحيوية». وقام الدكتور كارل هانت من كلية الطب في اوهايو وزملاؤه بتحليل معلومات تم جمعها عام 1995 تتعلق بحوالي 3733 طفلا اميركيا. ووجهت للامهات اسئلة بشأن هل يضعن اطفالهن للنوم على بطونهم او ظهورهم او جوانبهم. كما وجهت اسئلة للامهات في الشهر الاول والثالث ثم السادس من اعمار اطفالهن بشأن تعرضهم للاصابة بالحمى والسعال والعطس وانسداد في الانف وصعوبة في التنفس ومشكلات في النوم والقيء. ولم يصب اي من الاطفال باختناق من القيء او رجوع الطعام كما كان الاطفال الرضع الذين يوضعون للنوم على ظهورهم اقل ممن ينامون على بطونهم في الاصابة بالحمى او انسداد الانف او حتى زيارة الطبيب. لكن هانت الذي يرأس المركز القومي لأبحاث اضطرابات النوم بالمعهد القومي للقلب والرئة والدم لا يعرف على وجه التحديد لماذا تقل الاعراض المرضية بوجه عام لدى الاطفال الذين ينامون على ظهورهم بالمقارنة بغيرهم. رويترز