الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 البوصيري محمدٌ سيد الكونين والثقلين والفريقين من عُربٍ ومن عجم نبينا الآمر الناهي فلا أحدٌ أبرّ في قول لا منه ولا نعم هو الحبيب الذي تُرجى شفاعته لكل هول من الأهوال مقتحَم فاق النبيين في خَلقٍ وفي خُلُقٍ ولم يدانوه في علم ولا كرم وكلهم من رسول الله ملتمس غرفاً من البحر أو رشفاً من الديم فهو الذي تمّ معناهُ وصورتُه ثم اصطفاهُ حبيباً باريءُ النسم منزّهٌ عن شريك في محاسنه فجوهر الحسن فيه غيرُ منقسم وانسُبْ إلى ذاته ما شئت مِنْ شرف وانسُبْ إلى قدره ما شئت من عِظَم فإنّ فضل رسولِ الله ليس له حدّ فيُعرِبَ عنه ناطق بفم فمبلغ العلم فيه أنه بشرٌ وأنه خير خلق الله كلهم لاطيبَ يَعْدِلُ ترباً ضمّ أعظمَه طوبى لمنتشقٍ منه وملتثم