الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 يقول العلماء ان الذرات التي تتولد عن الأشعة الكونية من الفضاء يمكن ان توفر طريقة سهلة للكشف عن مواد الأسلحة النووية المخبأة. وقال العلماء من مختبر لوس ألاموس الوطني في نيو مكسيكو ان الأشعة الكونية تؤدي إلى ايجاد أجزاء من ذرات تدخل في عداد نظائر الهيدروجين في أثناء مرورها عبر الغلاف الجوي. ولان هذه النظائر تخترق المادة الكثيفة فإنها يمكن ان تعمل كنوع من الاشعة السينية للكشف عن وجود البلوتونيوم أو اليورانيوم. وكشف فريق العلماء الذي يقوده قنسطنطين بوروزدين ان هذا النظام يمكنه كشف كتلة يورانيوم يبلغ حجمها عشرة سنتيمترات مكعبة داخل شاحنة معدنية كبيرة مليئة بالماشية. ويتولى جهاز للكشف تعقب مسار أجزاء الذرات هذه في أثناء مرورها من خلال المادة النووية ويولد صورة كمبيوترية للشيء. وقال العلماء ان تصوير جزء الذرة بالاشعة يمكن ان يوفر طريقة رخيصة وغير ضارة لفحص الشاحنات والسيارات والحاويات البحرية. وكتب هؤلاء في نشرة الطبيعة «نيتشر» ان «هذه الطريقة مناسبة لمجموعة متنوعة من التطبيقات العملية والتي يصبح فيها التصوير بالاشعة للاشياء الكثيفة بقدر ضئيل من الاشعاع أمرا مطلوبا وضروريا ، وعلى سبيل المثال في مجال مراقبة النقل عبر الحدود للمواد النووية». ـ د.ب.أ