الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 تسلمت مصر امس عددا من القطع واللوحات الاثرية التي تعود إلى العصر الفرعوني، وكانت قد خرجت من مصر منذ أكثر من 150 عاما. ويعقد وزير الثقافة المصري فاروق حسني ورئيس المجلس الاعلى للآثار المصري زاهي حواس مؤتمرا صحفيا اليوم الاثنين لشرح تفاصيل عودة هذه الاثار. وكان حواس قد صرح أمس الاول بأن المسروقات العائدة تضم أربع لوحات من مقبرة سيتى خرجت من مصر عام 1860 واشتراها متحف أميركي مضيفا أنه سيتم إعادة اللوحات إلى المقبرة الشهر المقبل، وأشار حواس إلى أنه من بين الاثار العائدة تمثال على شكل ثعبان من الدولة الفرعونية الحديثة كان بحوزة سيدة كندية قررت تسليمه لمصر، ولوحة ضخمة تزن 300 كيلو غرام من عصر الاسر 26 من عد بسماتيك الاول وكانت سرقت من مصر وأعادتها المباحث الفيدرالية الاميركية بعد ضبطها شبكة دولية لتهريب الاثار. د. ب. أ