الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 توصل العلماء للمرة الأولى الى تقنية جديدة سمحت بتطوير اول بويضة بشرية اصطناعية، وهي العملية التي ستسمح للنساء العقيمات بانجاب ذرية من لحمهن ودمهن. وقد تم تطوير البويضة عن طريق أخذ نواة خلية من امرأة عقيم في الثالثة والاربعين من عمرها وزرعها في بويضة ازيلت النواة منها. ثم تم بعد ذلك تلقيح البويضة الاصطناعية بسائل زوجها المنوي، وهو ما نتج عما يفترض مبدئيا ان يكون جنيناً طبيعياً. ولم يحاول الاطباء الذهاب بهذا الاجراء لمدى ابعد لانه لايزال بعد تجريبيا ولقلقهم من ان يكون الجنين قد تعرض لتلف جيني، وبدلا من ذلك قاموا بتجميد البويضة الملقحة املا في التمكن من استخدامها في المستقبل. ويواجه الزوجان الان محنة الانتظار الى ان يتمكنا من انجاب طفل من نسلهما بعد ان يقرر الاطباء ان الجنين صالح للزرع في رحم الزوجة أو يلجئان للتبني. ويريد فريق الاختصاصيين في البرازيل اجراء المزيد من تجارب الحمل والولادة على الحيوانات قبل ان يغامروا بتجربته على البشر. وقال بيتر ناجي العالم المجري الذي ترأس فريق البحث انه وافق على تنفيذ الاجراء الجديد التجريبي على المرأة لانها خضعت لمحاولات فاشلة متكررة للحمل بطريقة الأنابيب. ويشرح الناجي ان المرأة كانت تعاني من احباط شديد عندما سألته ان كان هناك شيء اخر يستطيع العلماء والاطباء فعله لها فأخذها ناجي الذي يعمل الآن في أطلنطا ـ جورجيا عن التقنية الجديدة واوضح لها عدم توفر اية معلومات حول سلامتها ولذلك فانها وزوجها لن ينتفعا منها في الوقت الحالي حتى لو حققت التجربة نجاحاً. وقد دهش فريق ناجي للنجاح الكبير الذي حققته التجربة ويقول انه في حال تأكدهم من سلامة الاجراء سيباشرون فوراً بتقديمه كعلاج للعقم واوضح ان الامر يمكن ان يستغرق ما بين العام الواحد الى الاربعة اعوام قبل ان يتوفر كحل للنساء المصابات بمشاكل عقم.