الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 عنترة بن شداد إِذَا فَاضَ دَمْعِي وَاسْتَهَلَّ عَلَى خَدِّي وَجَاذَبَنِي شَوْقِي إِلَى العَلَمِ السَّعْدِي أُذَكِّرَ قَوْمِي ظُلْمَهُمْ لِي وَبَغْيَهُمْ وَقِلَّةَ إِنْصَافِي عَلَى القُرْبِ وَالبُعْدِ بَنَيْتُ لَهُمْ بِالسَّيْفِ مَجْداً مُشَيَّداً فَلَمَّا تَنَاهَى مَجْدُهُمْ هَدَمُوا مَجْدِي يَعِيبُونَ لَوْنِي بالسَّوَادِ وَإِنَّمَا فِعَالُهُمْ بِالخُبْثِ أَسْوَدُ مِنْ جلْدِي فَوَاذُلّ جِيرَانِي إِذَا غِبْتُ عَنْهُمُ وَطَالَ المَدَى مَاذَا يُلاقُونَ مِنْ بَعْدِي أَتَحْسَبُ قَيْسٌ أَنَّنِي بَعْدَ طَرْدِهِمْ أَخَافُ الأعَادِي أَوْ أَذِلُّ مِنَ الطَّرْدِ وَكَيفَ يَحِلُّ الذُّلُّ قَلْبِي وَصَارِمِي إِذَا اهْتَزَّ قَلْبُ الضَّدِّ يَخْفِقُ كَالرَّعْدِ مَتَى سُلَّ فِي كَفِّي بِيَومِ كَرِيهَةٍ فَلا فَرْقَ مَا بَيْنَ المَشَايِخِ وَالمُرْدِ وَمَا الفَخْرُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ عِمَامَتِي مُكَوَّزَةَ الأَطْرَافِ بِالصَّارِمِ الهِنْديِ