الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 قالت الحكومة الاميركية ان بامكان المسافرين على خطوط الطيران اصطحاب القطط والقرود وحيوانات أخرى خلال الرحلات الداخلية على أساس كل حالة على حدة للدعم المعنوي لكنها اوضحت انه لن يسمح باصطحاب العناكب أو الثعابين أو الجرذان. وعدلت الحكومة الخطوط العريضة لتوضيح تعريف «حيوانات الخدمة» الذي كان مقتصرا حتى الان على الحيوانات التي تساعد المسافرين ذوي الاعاقة البدنية وأكثرها شيوعا الكلب المرشد «الدليل». لكن حيوانات الخدمة المدربة تؤدي مجموعة أكثر تنوعا من الخدمات الجسدية فيقوم بعضها بسحب الكراسي المتحركة أو مساعدة المصابين بالصرع على استشعار النوبات قبل حدوثها أو مساعدة من يعانون من مشاكل في الاتزان. كما يصطحب مسافرون الحيوانات لأغراض الصحة الذهنية وسعى المؤيدون لتعديل السياسات الموجهة لتشمل حيوانات الخدمة للدعم العاطفي. وفي الاعوام الاخيرة بدأت مجموعة أكبر من الحيوانات تظهر عند بوابات المطارات مع المسافرين لمساعدتهم. وتشمل هذه الحيوانات القرود والقطط وفي بعض الاحيان خنزيرا صغيرا. وفي احدى الحالات أراد رجل السفر بصحبة مهر صغير. وقال بيل موزلي المتحدث باسم وزارة النقل انه كان هناك حيرة بين المسافرين وشركات الطيران منذ صدور السياسات الموجهة في عام 1996 بشأن ما يتعين السماح به وفي ظل أي ظروف. وقالت الوزارة أيضا ان المراجعة ضرورية لايقاف ادخال المسافرين للحيوانات الاليفة الى قمرة الركاب على أنها حيوانات خدمة. اذ توضع الحيوانات الاليفة في الجزء المخصص لحمولة الشحن نظير أجر في حين تسافر حيوانات الخدمة مجانا. رويترز