الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 قيس بن الملوح خَليلَيَّ مَا أَرْجُوِ منَ العَيْشِ بَعْدَمَا أَرَى حَاجَتي تُشْرَى وَلا تُشْتَرى ليَا وَتُجرِمُ لَيْلَى ثُمَّ تَزْعْم أَنَّني سَلَوْتُ، ولا يخَفَى عَلى النَّاسِ مَابِيَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَيْنَا خَلِيلَي صَبَابَةٍ أَشَدَّ عَلَى رَغْمِ الأَعَادِي تَصَافيَا خَليلانِ لا نَرجُو اللّقَاءَ، وَلا نَرَى خَليلَيْنِ إلا يَرجُوَانِ التلاقيا وَإنّي لأَسْتَحْيِيكِ أَن تَعرْضَ الُمنَى بوَصْلِكِ أَو أَنْ تَعرْضي في الُمنى ليَا يَقُولُ أُنَاسُ عَلى مَجنْوُنَ عَامِرٍ يُريدُ سُلُوّاً، قُلْتُ أَنّى لِمَابِيَا إذَا مَا أسْتَطَالَ الدَّهْرُ يَا أُمَّ مَالِكٍ فَشَأْنُ المَمنَايَا القَاضِيَاتِ وَشَانِيَا إذَا اكتَحَلَتْ عَيْني بَعيْنِكِ لَم تَزَلْ بخيْرٍ، وَجَلَّتْ غَمْرَةً عَنْ فُوَادِيَا فَأَنتِ الَّتي إنْ شِئْتِ أَشْقَيْتِ عِيشَتي وَأَنتِ الَّتي إنْ شِئْتِ أَنعَمْتِ بَالِيَا وَأَنتِ الَّتي مَا مِنْ صَديقٍ ولا عِداً يَرَى نضْوَ مَا أَبْقَيْتِ الا رَثَى لِيَا أَمَضْرُوبَةٌ لَيْلَى عَلَى أَن أَزُورَهَا وَمُتَّخَذُ ذَنْبآً لَهَآ أَنْ تَرَانِيَا إذا سِرْتُ في الأَرْضِ الفَضَاءِ رَأَيتُني أُصَانِعُ رَحْلي أَنْ يَميلَ حِيَالِيَا يَميناً إذَا كَانَتْ يَميناً، وَانْ تَكَنْ شِمَالاً يُنَازِعْني الهَويَ عَنْ شِمَالِيَا