الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 يطلق على هذا الحدث اسم المرور ويحدث 12 مرة كل قرن. وبدأ كوكب عطارد رحلته حول قرص الشمس في الساعة 10,5 بتوقيت غرينتش اعتمادا على مكان رؤيته من الأرض. وغطى الكوكب وجه الشمس في حوالي الساعة 22,10 بتوقيت غرينتش. وكان يمكن مشاهدة أجزاء من الرحلة من جميع أنحاء العالم عدا القطب الجنوبي والأجزاء الغربية من الأميركتين أما أوروبا وأسيا وأفريقيا فكانت أكثر الأماكن مشاهدة للحدث. وتم توجيه نصيحة للناظرين إلى السماء لمتابعة الحدث دون معدات مناسبة لذلك بأن يتابعوه فقط عبر شبكة الإنترنت. وسجل عديد من مواقع المنظمات على شبكة الإنترنت ازدحاما شديدا في الدخول عليها لمتابعة الحدث على الهواء وعلى رأسها موقع المرصد الجنوبي الأوروبي وموقع المرصد الشمسي والأرضي على شبكة الانترنت. وتوضح الرؤية من الأرض أن كوكبي عطارد والزهرة هما فقط اللذان يقومان على ما يبدو بالمرور حول الشمس لكونهما أقرب إليها من الأرض. ويحدث مرور كوكب عطارد حول الشمس إما بالقرب من يوم 7 مايو في فترات فاصلة ما بين 13 و46 عاما، وإما بالقرب من يوم 9 نوفمبر في فترات فاصلة ما بين 7 و13 و46 عاما. ومن النادر أيضا مرور كوكب الزهرة حول الشمس حيث يحدث كل 105 إلى 121 عاما. وصرح فريد اسبيناك خبير الكسوف الشمسي بوكالة الفضاء الأميركية قائلا «حدث آخر مرور لكوكب الزهرة في عام 1882 ومن ثم فإن أحدا على وجه الحياة الآن قد رآه قط». بي. بي. سي. اونلاين