الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 قد تكون اكبر سلاحف المياه العذبة في اميركا الجنوبية ولكن عندما يكون هذا الحيوان البرمائي الاخضر صغيرا تسعه كف الانسان ويبدو مثل حيوان مائي أليف. وتواجه سلاحف «الارو» خطر الانقراض. وكل عام يجمع خبراء البيئة في فنزويلا الاف الفقس لتربيتها في الاسر ثم يطلقونها في الطبيعة حرصا على بقاء هذه السلالة. لكن الهنود المحليون وسكان اخرون يعيشون على ضفاف الاورينوكو العظيم يصيدونها من اجل بيضها ولحمها. ولذلك انخفض عددها بدرجة كبيرة خلال القرن الماضي. وقال عمر هرنانديز منسق البرنامج الحكومي لانقاذ السلاحف «المشكلة اساسا بشرية. للسكان المحليين تقاليد راسخة في اكل بيضها ولحمها وأيضا صغارها. ورغم ان هذه السلالة محمية منذ الستينيات فانها تباع في الاسواق بمبلغ 100 دولار للواحدة ويذهب سكان فقراء اغلبهم مزارعون الى النهر لصيدها واكلها. ومنذ 11 عاما تقود مؤسسة التنمية العلمية الفنزويلية مشروعا لتربية هذه السلاحف ثم اطلاق سراحها في النهر. ونقطة الاطلاق جزيرة رملية صغيرة في جنوب غرب فنزويلا حيث يجري النهر بين ولايتي ابوري وبوليفار اللتين تغطيهما الغابات الكثيفة. وقال هرنانديز انه في القرن التاسع عشر قدر المستكشف الالماني الكسندر فون هامبولت عدد السلاحف الاناث البالغة بنحو 300 الف سلحفاة تضع بيضها في الجزر المكسوة بالغابات وعلى ضفاف الاورينوكو احد اكبر انهار العالم. رويترز