الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 اكد الداعية الاسلامي الشيخ الدكتور علي زين العابدين الجفري، على اهمية الصلة بين بناء الذات وتقويم الفكر بين ابناء الأمة من أجل الارتقاء بمكونات موروثنا الفكري والثقافي الاسلامي في وجه التحديات التي باتت تفرض نفسها وسط تداعيات عالمية واتهامات واهية توجه الى الاسلام والمسلمين بشكل عام والأمة العربية بشكل خاص. جاء ذلك في المحاضرة الثقافية التي نظمها ملتقى اسرة جامعة الامارات على مسرح مكتبة زايد في السليمي بحضور عدد كبير من المهتمين واعضاء هيئة التدريس بالجامعة. قدم للندوة الدكتور عبدالرحمن العلماء مشيرا الى مكانة ودور المحاضر والى اهمية التكوين الفكري والثقافي لابناء الامتين العربية والاسلامية. وكان الداعية الدكتور علي زين العابدين الجفري، قد اكد على اهمية دور جميع افراد الامة للارتقاء بمستوى الاداء الفكري والثقافي مشيرا الى دور الادباء والمثقفين ورجال الصحافة والاعلام، حيث يقع على عاتقهم عبء كبير لتقديم صورة حضارية للعربي المسلم في وقت باتت تتعرض فيه لتداعيات خطيرة واتهامات تطلق عليها جزافا وظلما وعدوانا لمحاولة في النيل من مكانتها الثقافية ودورها الحضاري. مؤكدا بأن امتنا العربية والاسلامية هما أمة «اقرأ» التي خصها الله عز وجل برسالة سماوية نبيلة ومقدسة وقدم الرسول العربي، محمد صلى الله عليه وسلم نموذجا فريدا في تفعيل الفكر والثقافة الاسلامية التي سادت قرونا وما زالت تصمد في وجه اعتى التحديات للنيل من مكانتها. واكد في ختام محاضرته ان استقلال مفهوم الحرية الشخصية والفكرية سلاح ذو حدين، داعيا اصحاب الاقلام من كتاب وادباء وصحفيين الى الوعي لما يحاك للأمة تحت شعارات حرية الفكر. وبعد ذلك جرى حوار ونقاش مفتوح بين الجمهور والمحاضر اجاب فيه على استفسارات واسئلة الجميع. العين ـ داوود محمد: