الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 أفادت الانباء الواردة في جاكارتا أن الشرطة الاندونيسية وسكان قرية شرعوا في اقتفاء أثر أحد أكلة لحوم البشر هرب من مصحة عقلية. وكان بعض سكان قرية في وست بالو في سولاويزي الوسطى على بعد الف و528 كيلومترا شمال شرق جاكارتا قد ضبطوا يونس وهو ينبش قبر طفل رضيع عمره شهران فأسرعوا بتسليمه إلى الشرطة. ووصفه السكان بأنه «مقلد لأكلة لحوم البشر» لانه على ما يبدو عمد إلى تقليد أشهر آكل للحوم البشر في البلاد الذي يدعى سومانتو ويحاكم حاليا لانه أكل جثة سيدة في الثمانين من العمر في أوائل العام الجاري. وقال يونس للشرطة في أثناء استجوابه انه سمع أصواتا تحثه على نبش القبور وإخراج الجثث وانه «شعر كأنه يساق رغما عنه». واعتبرت الشرطة أن يونس مصاب بمرض عقلي ووضعته في مستشفى الامراض العقلية في وست بالو التي هرب منها يوم الجمعة الماضي من خلال أحد منافذ التهوية في المستشفى. د. ب. ا