السبت 2 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 3 مايو 2003 الزواج نظام اجتماعي تقوم عليه اسرة جديدة تتوثق فيها الصلات وتزرع وسطها المودة والرحمة وقد حث الاسلام على الزواج الصحيح القائم على صيغة عقد وولي ومهر وشهود أي تحقق الاشهار، فإذا اشترط في الزواج أياً كان مسماه الكتمان فهو باطل على رأي العلماء. ووسط الزواج الشرعي برزت بين اوساط الناس أشكال عديدة للزواج كالعرفي والسري وغيره وتحت وطأة ظروف عديدة لا يجد الكثيرون مانعاً من الاقبال على هذه الأشكال من الزواج على الرغم من ان معظمها يتنتهي بالفشل لأنها تحمل عوامل فشلها منذ البداية لخلوها من الضوابط الأخلاقية والضمانات، فتارة يهاجمها الملل وتارة اخرى تتصاعد فيها نيران الخلافات حتى ينهار هذا العش الهش بسهولة، ان مثل هذه الظواهر بدت تمثل خطراً حقيقياً على الأسر ووجب التغلغل فيها وابرازها... حول الاشكال المستحدثة من العلاقات بين الرجل والمرأة والتي يطلق عليها اسم زواج كان لنا هذا التحقيق.جمال فيصل الطويل (باحث اجتماعي) يقول: الزواج نظام اجتماعي انساني يرتقي الى ان يكون علاقة روحية زوجية مرتبطة بعقد وثيق بين الشاب والفتاة ويتم وفق اصول شرعية دينية ويوثقه نظام مدني بوثائق زواج وتسجيل ينظم الاتفاق القائم على الزواج وبناء أسرة ويضمن حقوق الطرفين ويفتح صفحة جديدة لأسرة جديدة تساعد في بناء النسيج الاجتماعي للمجتمع، وتثمر تلك العلاقة ابناء ينتمون لتلك الاسرة ولذلك المجتمع، هذا ببساطة تعريف وتوصيف للزواج الطبيعي الشرعي المألوف بين الناس حتى يكون مودة ورحمة ورابطاً اجتماعياً بين اسرتين اتفقتا على النسب وزواج ابن احداهما من بنت الاسرة الثانية وعادة ما يفتخرون بذلك النسب.. اما ما نلمسه ونسمعه في هذه الايام عن الزواج السري وانتشاره بين أوساط معينة من الشباب فهو لا ينطبق عليه كل ما ذكرناه مسبقاً بل هو يتناقض تماماً مع ما ذكر حيث ان ما تم بناؤه على أسس خاطئة لن ينتج عنه سوى الخطأ حيث ان ذلك الزواج لا ينتج عنه اي تآلف بين اسرتي الزوجين والسبب انه سري وليس له اي حقوق يمكن للقضاء ضمانها لأن شروط الزواج والمتقدم والمتأخر (المهر) لم يتم توثيقه لكون الزواج سرياً.. وكذلك لن تكون هناك علاقة اسرية سليمة قوامها الابناء والعشرة والحياة المشتركة والمصير الواحد لأن العلاقة بالأساس سرية ولم يتم الجهر بها ليعلم الناس بها وبما سينتج عنها من ابناء ربما يضيع حقهم في الميراث لأن الزواج لم يكن شرعياً ولم يحقق شروط الزواج الشرعي من موافقة ولي الامر او اشهار او مهر وشهود وتوثيق.. فتضيع حقوق ابناء لا ذنب لهم سوى انهم ثمرة ذلك الزواج الذي احيط بالكتمان كمن يقدم بعمل لا يرضى عنه النظام او القانون او الشرع او العادات او التقاليد فتراه يداري ذلك بأن يختبئ من الآخرين ويقفل الأبواب جيداً لكيلا يراه احد ثم يقوم بفعلته. ضياع للحقوق ويضيف: ولا ننسى ان الموضوع ليس ميراثاً فقط وحرماناً من الميراث ومفاجأة تفجرها الزوجة الثانية التي تزوجت سراً بذلك الرجل فأنجبت منه ومن ثم فجرت المفاجأة بعد وفاته بل يتعدى ذلك الى احتمال اختلاط النسب واحتمال الوقوع في كارثة لو تعرف الابن الشرعي على ابنة ابيه من زواج سري ولا يعلم انها اخته، والزواج السري لا يقترب ابداً من الزواج الشرعي بل يحمل كثيراً من المخاطر التي تمس المجتمع والافراد لانه يخالف ما تعارفت عليه كل الحضارات من ان الزواج نظام اجتماعي ينبني عليه قيام اسرة جديدة في اطار النظم الاجتماعية ومن كونه وسيلة للتعارف وتوثيق العلاقات الاجتماعية لانه لا يحقق سوى رغبات معينة وكثيراً ما يشترط الزوج في هذا الزواج على الزوجة عدم الانجاب وهذا ما يخالف الوضع الطبيعي لأي زواج في اي مجتمع.. وعادة ما نجد طرفي هذا الزواج غير مرتبطين بأية مسئوليات اجتماعية والعلاقة بينهما لا تسودها الألفة والسكن والطمأنينة بل القلق والخوف من المستقبل والتوتر وعادة ما تنتهي تلك العلاقة الزوجية ان صحت تسميتها «علاقة زوجية» بالفشل لأن هذا الزواج لا تضمنه اسرة الزوج او الزوجة ولا يمكن لأحد ان يتدخل لحل خلافاتهما لأنهما يحرصان على كتمان امرهما ويتملكهما دائماً الشعور بالخوف من المستقبل والقلق والاضطراب، ويضيف جمال: هذا النوع من الزواج منتشر بين أوساط الشباب والفتيات حيث يبدأ بالاعجاب ومن ثم تحصل الألفة فيحاولون اضفاء الشرعية على هذه العلاقة فتقبل بها الفتاة بحجة تأمين مستقبلها والمنزل وما الى ذلك.. وعادة يكون الشاب والفتاة بعيدين عن حضن الاسرة ورقابة الاهل فيلجآن للزواج السري الذي غالباً ما ينتهي نهاية درامية باختفاء الشاب ووقوع البنت في حيرة ومن ثم نقمتها على الرجال وانتهاءً بتحطيم حياتها وبتحول البعض منهن الى البغاء.. فالأصل في الزواج هو الاشهار ودعوة الناس للوليمة منعاً لشك الآخرين بشرعية سكن الزوجين مع بعضهما فإذا كان شرط ذلك الزواج الكتمان بحجة عدم معرفة الزوجة الاولى او الابناء او خوفاً من ألسنة الناس لعدم وجود التكافؤ بين الزوجين فهذا كله ليس مبرراً للضرر الذي سينتج عنه في المجتمع فمثلما تزوج من واحدة سراً نراه يتزوج من الاخرى كذلك سراً بدون معرفة احد. سلبياته اكثر.. توفيق سعيد بن خليفي (أخصائي نفسي) يقول: ينتشر هذا النوع من الزواج بين أوساط الناس لظروف شتى منها عزوف الشباب عن الزواج من المواطنات لارتفاع تكاليف الزواج والمعيشة الى جانب انتشار العنوسة وزيادة اعداد الفتيات عن الشباب وهذا يخالف الزواج الشرعي الذي يمثل نواة اهداف المجتمع السليم في التزاوج والتعارف وتوثيق الصلات ومقاصد الشرع من بناء اسرة تحت ظل سقف واحد.. وهناك دوافع عديدة لمثل هذا النوع من الزواج تختلف باختلاف ظروف كل شاب وشابة، اما عن سلبيات هذا النوع من الزواج فإن اول هذه السلبيات الضغوط النفسية للطرفين اذ يدري كل منهما بأنه مخطئ في هذه العلاقة ولكن دون الافصاح بذلك مما يزيد الضغوط والقلق والتوتر ويشعل نار المشاكل في هذا العش ويكون ذلك في صمت رهيب من قبل الزوجة المزعومة، اذا انها ارتضت ذلك الوضع في لحظات ضعف عاطفي او اجتماعي او اقتصادي او اي عذر يخرجها من بوتقة المشاكل الحياتية.. ويضيف: واذا افترضنا انجاب ابناء من هذا الزواج ستلاحق الوالدين وخاصة الام مشاكل لا حدود لها اذ يكون ذلك الابن فاقد الهوية مهضوم الحقوق في المجتمع لا يملك من حقوقه شيئاً حاضراً او مستقبلاً.. كما انه سيكون حاقداً او عصابياً او ذهانياً لأنه يفتقر الى اهم المكونات الشخصية السوية لأنه لم ينعم بحياة اسرية مستقرة وقد يكون نتاج ذلك تكرار التجربة الخاطئة نفسها في الكبر لانعدام قيمة الاسرة داخله لأنه لم يتذوق قيمة الاسرة في صغره. يخالف العادات وداد الشاعر من «منطقة الشارقة التعليمية» تقول: لقد شرع الاسلام الزواج لاصلاح الحياة باخراج الذرية الطيبة والنسل الصالح.. فالزواج هو الدعامة الكبرى في بناء الوطن الخالد قال تعالى: (ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) ان العلاقة الزوجية جعل فيها نوع من المودة والرحمة، اذا فالشريعة الاسلامية جعلت لكل من الزوجين حقاً على الآخر وصيانة لهذه العلاقة تكون باعلان الزواج شرعاً وقانوناً وامام الجميع وهذا صيانة لهذه العلاقة عند وقوع اية مشكلة ما فالزواج هو الرابطة التي تقوم بين الرجل والمرأة والتي ينظمها القانون والعرف ومن هنا فالزواج السري هو الزواج الذي يخالف كل ما تم التعارف عليه من عادات وتقاليد ونظم اجتماعية ويخلو من اي ضوابط كالاشهار والعلنية وغالباً ما نجد ان مثل هذا الزواج يخلو تماماً من تكوين اي علاقات اجتماعية بسبب الخوف او كتمان الامر او من الفضيحة والاحساس بالاثم والخوف من المستقبل.. وتضيف من ابرز مسببات الزواج السري زواج الرجل بأخرى وبالسر نتيجة خوفه من زوجته وخوفه على جرح مشاعرها.. وقد يكون الزواج خوفاً على سمعة العائلة وخاصة اذا كانت الزوجة اقل في المستوى المادي او التعليمي بجانب رغبة بعض الرجال في ان يعيش حياته بعيداً عن اعين الناس.. كما يفضل بعض الرجال الزواج السري لمجرد الاشباع الجنسي حيث ان الزوجة الاولى من وجهة نظرهم دائماً منشغلة بأبنائها وليس لديها الوقت الكافي للجلوس والتحدث معه.. وتقول: من مضار هذا الزواج تكاتف الاعباء الزوجية والمصاريف المادية وهناك مثل عامي يقال (بيت مسكون ما ينسكن) بمعنى ان العلاقة بين الزوج والزوجة الاولى قد تدمرت عند اعلانها مما يفقدها الثقة لاحقاً ما بين الزوجين ويزرع الشك ويدمر الكيان الاسري بكامله متى ما عرف هذا الزواج. وهذه الزيجات غالباً ما تنتهي العلاقة فيها بالفشل الذريع لانها بنيت على خداع او انها مجرد نزوة عارمة وبعد فترة يحس الزوج بأنه قد تسرع او انه اخطأ وقد يبقى الامر طي الكتمان لمدة سنوات. أديب كمداني «باحث بأوقاف دبي» يقول: ليست العادات والتقاليد والاعراف والاذواق مصدراً تشريعياً يحتكم اليه الناس في الحلال والحرام، بل الواجب لمعرفة الحلال والحرام الاحتكام الى الشريعة الاسلامية: (القرآن والسنة، وما ارشدا إليه) ومن آثار البعد عن الاسلام اقحام كل واحد من الناس رأيه في اصدار الاحكام الشرعية، ومن هذه الآثار فقدان التمييز بين ما هو مقرر في الشرع منذ القدم وبين ما هو جديد، ومن هذه المسائل التي اختلق الجهال فيها جدلاً عقيماً مسألة «زواج المسيار»، فزعم زاعم انه زواج معاصر، وزعم آخر انه حرام وآخر انه متعة وآخر انه زنا! هذه المواقف من هؤلاء المنصبين انفسهم وكلاء عن الله تذكرني بحديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه: «الا ان ربي امرني ان اعلمكم ما جهلتم» ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تعالى: «واني خلقت عبادي حنفاء كلهم. وانهم اتتهم الشياطين فاجتالتهم (اي ذهبت بهم وساقتهم) عن دينهم، وحرمت عليهم ما احللت لهم، وامرتهم ان يشركوا بي ما لم انزل به سلطاناً» رواه مسلم. فمصدر ادعياء العلم او الجهلة في تحريم الحلال هو وساوس الشيطان المؤدي تدريجياً الى الانسلاخ عن الدين وايقاع الناس بأشد المحرمات. اما زواج المسيار فسماه المتقدمون في القرون الاولى زواج الليليات كما في المغني لابن قدامة وسموه ايضاً زواج النهاريات، فقد كان الحسن البصري وعطاء بن ابي رباح لا يريان بتزويج النهاريات بأساً رواه ابن ابي شيبة ورواه سعيد بن منصور كلاهما في باب تزويج النهاريات. وسئل الحسن وعطاء عن الرجل يتزوج المرأة ويجعل لها من الشهر اياماً معلومة فلم يريا به بأساً وكراهة من كرهه من المتقدمين انما هو لوجود شرط في العقد واما تحديد مدة اللقاء فيكون حسب الاتفاق وليس من شرط العقد فالاتفاق هو الاصل، كما اتفق النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجته السيدة سودة فإنها لما كبرت في السن وهبت يومها وليلتها للسيدة عائشة، تبتغي بذلك رضا النبي صلى الله عليه وسلم، رواه البخاري ومسلم. ويضيف كمداني: فأركان الزواج: الايجاب والقبول والشاهدان، وزاد الجمهور الولي. فأي زواج توفرت فيه هذه الشروط: (الايجاب والقبول، والشاهدان. وعند الجمهور: الولي) فهو صحيح، بغض النظر عن المسميات التي تطلق عليه وبهذا العقد الصحيح يتحقق هدف عظيم من اهداف الزواج الكثيرة ومن اهمها عفة الرجل والمرأة من الانحراف، واحصانهما، وحفظ المجتمع من الفجور والانحلال والرذيلة، يظهر هذا جلياً لمن تتبع النصوص الشرعية ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه اغض للبصر، واحصن للفرج، ومن لا فالصوم له وجاء»، رواه احمد والطبراني. فهذا الحديث وغيره يشير الى ان الغرض الاهم من الزواج هو الاحصان، والبعد عن الوقوع في الحرام وجريمة الفاحشة الموبقة لصاحبها. فعلى هذا ان زواج المسيار داخل تحت الزواج الشرعي من حيث التعريف والشرط والركن والهدف، اما التعريف فينطبق عليه تعريف الزواج واركانه وشروطه، واما الهدف فهو المقصود الأساسي منه. واما التنازل عن المهر من قبل الزوجة فجائز شرعاً كما تقدم عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأي مانع شرعي ان تنازلت المرأة عن بعض الحقوق برضاها من اجل الزواج الذي سماه الله طيباً: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) ومن اجل الابتعاد عن الحرام، ابتغاء رضا الله تعالى، والرجل كذلك يوافق على مثل هذا الزواج من اجل اجتناب ما حرم الله في وقت كثرت فيه الرذيلة بأرخص الاثمان. مساوئ المسيار ويضيف: وما سد الله باب شر ورذيلة الا فتح مقابله باب خير وفضيلة، ولكن بعض الناس ممن همهم التعقيد وبخاصة على من يريدون التحصن الشرعي بأية طريقة تناسب ظروفهم، فيصدمون بفتاوى تنسب الى الدين والدين منها بريء، فإن الله تعالى قال: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولاتنفروا» ومما يزيد الطين بلة ان كل من هب ودب صار يدلي برأيه ويجعل رأيه مصدراً شرعياً ملزماً للناس. اما بعض المساوئ الناتجة عن هذا الزواج فلا يؤثر بصحته، وان لكل زواج مساوئ ومحاسن، فكم من زوجين اشتهر زواجهما بالطريقة المعروفة، بينهما مشاكل اسرية منذ بداية حياتهما، ناتجة عن تفاوت في السن، او اختلاف في الافهام، او تفاوت في الثقافة، او الوضع الاجتماعي، او العرقي، او فساد اخلاق الزوج او ظلمه، او عدم عدله بين نسائه، او شذوذ المرأة او فسادها، او غير ذلك من المشاكل التي نشاهدها ونراها ونسمع بها، وهذه المحاكم شاهدة على ذلك.. ولم يؤثر سوء الاختيار او الجهل او الغفلة او البعد عن الدين في اصل العقد وصحة الزواج، ولم ينقلب الزواج من الحلال الى الحرام، فهناك فرق بين الحكم الشرعي وبين تقصير الناس في تطبيقه، فالمساوئ الموجودة في زواج المسيار موجودة ايضاً في الزواج المشهور بين الناس، فكما يجب على الزوج او الزوجة الحذر والحيطة والتروي في الزواج المشهور كذلك يجب في الزواج المسمى بمثل هذه المسميات، وتقصير الناس او جهلهم لا يقلب الحق باطلاً. بل ان زواج المسيار فتح لباب خير كبير، وسد لباب الرذيلة العريض: عند بعض الرجال والنساء الذين لهم ظروف خاصة، فكم من رجل له ظروف خاصة لجأ الى الزنا لكون باب الزواج سد او عقد في وجهه، ومثل ذلك المرأة. وان كان لزواج المسيار بعض المساوئ الاجتماعية فهي قليلة ونفعه اكبر من ضرره، ولكن الزنا والفجور والمجون والانحلال مساوئها الدينية والاجتماعية لا تعد ولا تحصى. متزوجة سراً آمنة محمد «ربة منزل» تقول: انا الزوجة الثانية وزوجي متزوج ولديه ابناء مسبقاً ونظراً لظروفي الخاصة وافقت على الزواج من شخص متزوج وبالسر ولا اتصور اني اخطأت في حق اية انسانة فالدين حلل للرجل الزواج من اربع وتعرفت على زوجي في نطاق العمل واعجبت بشخصيته وأعجب بشخصيتي وقررنا الزواج دون اي تكاليف وطلب مني الزوج كتمان امر هذا الزواج عن الزملاء والاصدقاء مراعاة لمشاعر زوجته الاولى التي لن تقبل بهذا الوضع نهائياً وقد تطلب الطلاق ولذلك وافقت على هذا الزواج السري وتضيف: معظم النساء يرفضن الزواج السري باعتبار ان هذا الزواج غير شرعي وانا اعارض وجهة نظرهن ويكفي ان اهلي واهله فقط يعلمان بهذا الزواج الى جانب الشهود ولا داعي لنشر هذا الزواج بتاتاً بين الاسرة بأكملها والاصدقاء والزملاء. مكر وخيانة.. سعيد الزرعوني «تاجر» يقول: انا ارفض مثل هذا النوع من الزواج فهو اسلوب خاطئ لتشكيل الاسرة واتصور ان الشاب المقبل على هذا النوع من الزواج لا يدرك جيداً مخاطره مستقبلاً على نفسه وزوجته وابنائه وغالباً ما ينتشر هذا النوع من الزواج بين اوساط الشباب المتزوجين ويرغبون في الزواج مرة اخرى دون علم زوجاتهم القديمات حتى لا يتسببون في وقوع مشاكل لزوجاتهم الجديدات حين تحاول الزوجات القديمات الضغط على الازواج لتطليق الجديدات او قلب حياة الزوجة الثانية الى نكد وغم وهم ويقول: اتصور ان الزوج لو رغب في الزواج مرة ثانية عليه ان يأخذ مشورة الزوجة الاولى ويطلعها على اسباب رغبته في الزواج للمرة الثانية وان هذه الخطوة لا عيب فيها اما ان يتزوج دون علم الزوجة وبالسر فهذا الزوج مكر وخديعة يحاسب عليه الزوج شرعاً وقانوناً لأنه جاء بالسر يضيف: الزواج السري له اسباب اخرى ايضاً كأن يحب الشاب فتاة وأهله يرفضون هذا الزواج فيحاول الزواج من الفتاة التي يحبها سراً دون علم اهله الى جانب اسباب اخرى عديدة..