الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 بدأ التوأمان المصريان المتصلان عند الرأس و البالغان من العمر سنتين، بالتعافي الثلاثاء، عقب جراحة أولية استغرقت ثماني ساعات لتمديد أنسجة جلد الرأس في خطوة ممهدة لفصلهما قريباً. فقد خضع التوأمان أحمد ومحمد ابراهيم لجراحة الاثنين، لتمديد أنسجة جلد الرأسين، كي يُستخدم الجلد والأنسجة الإضافية في رتق جراحة الفصل التي ستتم هذا الصيف، والجروح التي قد تتأتى عنها. كذلك سيستخدم الأطباء أنسجة إضافية مأخوذة من الأفخاذ في تلك الجراحة. وقام جراحون الاثنين في مركز طب الأطفال في دالاس، بإجراء قسطرة داخل الرأسين والأفخاذ وملئها بمحلول ملحي «السيلين» لفترة تتراوح من ثلاثة إلى أربعة أشهر لتمديد الأنسجة. وقال الطبيب كينيث ساليار، الذي يعمل للمؤسسة التي تكبدت مصاريف نقل التوأمين من مصر إلى الولايات المتحدة، «إنني واثق جداً من بذلنا أقصى ما نستطيع لإنجاح هذه الجراحة». وأضاف الطبيب ان وضع التوأمين من أكثر الحالات تعقيداً التي مرت عليه.بدوره قال والد التوأمين ابراهيم محمد ابراهيم إن الأطباء أبلغوه عن الاحتمالات المتوقعة من إجراء الجراحة، بما في ذلك احتمال الوفاة. وأضاف ابراهيم إنه رغم هذا، فهو مصّر بالسير قدماً في الجراحة ومنح التوأمين فرصة العيش حياة طبيعية. وكانت فحوص أظهرت أن التوأمين يمتلكان أدمغة مستقلة ويتشاركان فقط بنسبة 10 بالمئة من أنسجة المخ. غير إن الأطباء اكتشفوا أن التوأمين يتشاركان بالشرايين الدموية التي تصل إلى ومن الدماغين. يُشار إلى أن هذه الحالة تقع بين واحدة من أصل 5,2 مليون مولود في العالم، وقد ولد أحمد ومحمد في الثاني من يونيو عام 2001 في ولادة قيصرية في بلدة نائية في مصر قبل قدومهما قبل عام إلى دالاس، وقد تم تجميع مبلغ 125 ألف دولار من هبات خيرية، للمساعدة بإجراء أول عملية لفصل التوأمين الملتحمين عند الرأس، ويُتوقع أن تبلغ تكلفة الجراحة مليوني دولار. سي. ان. ان.