الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 قام علماء بريطانيون بفتح إناء يعتقد أن به بقايا أحشاء تعود لمومياء فرعونية محفوظة لمدة تزيد على ثلاثة آلاف عام. فقد استخرج علماء آثار بريطانيون في جامعة برمنجهام مادة جلدية صلبة، تبدو كاللحم المجفف، من وعاء وتم إرسالها إلى مستشفى قريب لتحليلها. ويقول الخبراء إن الكتابات الهيروغليفية على الإناء، وهو نوع من الآنية الفخارية المغطاة، ترجح أن تكون الأحشاء لشخص يدعى «بويا» الذي توفي في عهد الدولة الحديثة منذ ما يقرب من 1400 عام قبل الميلاد. وكانت عملية التحنيط لدى المصريين القدماء تشمل دائما إخراج وتجفيف الأحشاء الداخلية للميت. وتعود هذه الأحشاء إلى الجسم بعد أن تجرى عليه عمليات مشابهة للحفاظ عليه من التحلل، أو تحفظ الأحشاء في أوان في غرف الدفن. وقالت الدكتورة جيليان شيبرد مسئولة معهد برمنجهام للآثار ومتحف الآثار إنه لم يتضح بعد ما يحتوي عليه الإناء. وقالت لـ «بي بي سي أون لاين»: «لا بد أنها أمعاء، وفقا لما ورد من كتابات هيروغليفية على الإناء نفسه، ولكن المصريين لم يكونوا يجرون هذه العملية دائما بطريقة صحيحة، فربما يكون بها أيضا الكبد أو الرئة»... بي. بي. سي أونلاين