الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 يشارك نحو خمسين متسابقاً في تحدى كليمنجارو وهي أعلى قمة جبلية في افريقيا خلال شهري يوليو وأغسطس المقبلين. وهو التحدي الخيري الجديد الذي تنظمه جمعية «جلف فورجود» ومقرها الإمارات والتي تهدف إلى اشراك المجتمع الخليجي من مواطنين ومقيمين في الأنشطة الخيرية التي تنظمها والتي يذهب ريعها لصالح الأعمال الخيرية في مناطق متعددة حول العالم وذلك من خلال تنظيم عدد من سباقات المغامرات والتحديات الخيرية في مختلف انحاء العالم. ويرعى انشطة الجمعية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة طيران الإمارات وتتكون ادارتها من مجلس امناء متعدد الجنسيات من رجال اعمال بارزين وشخصيات حكومية مهمة. ويذهب ريع هذا السباق والتحدي الجديد الذي يتسلق خلاله المشاركون جبل كليمنجارو في تنزانيا ويبلغ ارتفاعه 6 آلاف متر لصالح مشاريع خيرية للأطفال في كينيا وتنزانيا خاصة لمدارس الأطفال اليتامى في كلا البلدين. وقال براين ويلكي مدير مغامرات التحدي في جمعية «جلف فور جود» ان 31 شخصاً اكدوا مشاركتهم في السباق ويظل هناك 19 مكاناً شاغراً مشيراً إلى ان من اعلنوا مشاركتهم ينتمون لعدة جنسيات منها لبنان وفلسطين وأوروبا وآسيا ويقيمون في دول الخليج. وأضاف ان من يشارك عليه ان يدفع مبلغ 1500 درهم بالاضافة لتأمينه لجهة ترعاه بحيث يتم دفع مبلغ 12 ألف درهم من المتسابق والجهة الراعية له. وأشار ويلكي إلى ان المؤسسة نظمت عدداً من التحديات والمسابقات منذ تأسيسها في مارس 2001 وتم جمع نحو مليون درهم حتى الآن متوقعاً ان يتم جمع مليون درهم اخر خلال عام 2003 مؤكداً حرص الجمعية على ان يذهب ريع كل تحد إلى المكان المناسب في الاعمال والمشاريع الخيرية. وقال ان تحدي كليمنجارو سيبدأ من نيروبي في كينيا ثم بالقيادة إلى كليمنجارو بتنزانيا. وأضاف ان يوم الخميس المقبل سيشهد انطلاق تحدي الأردن ومدته 9 أيام. ويتضمن السباق سيراً على الاقدام من وادي عربة إلى البتراء بطول 17 كيلومتراً ثم ركوب دراجات نارية بطول 200 كيلومتر إلى العقبة ويشارك فيه 18 متسابقاً. وكشف انه تم جمع ما يتراوح بين 35 ـ 40 ألف دولار سيذهب نصفها إلى مؤسسة نور الحسين الخيرية للانفاق على المدارس بالمناطق النائية ويذهب النصف الآخر لمشروعين خيريين في فلسطين. وأضاف ان معظم القائمين على جمعية «جلف فور جود» هم من المتطوعين مشيراً إلى ان فكرة الجمعية هي الأولى عالمياً حيث لا تقوم بجمع تبرعات من مؤسسات وأفراد بل تقيم تحديات وسباقات تدر عائداً من المشاركين ويذهب الريع للأعمال والجمعيات الخيرية في المناطق التي تقام فيها هذه التحديات. كتب وجيه عبدالعاطي: