الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 زهير بن ابي سلمى لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ عفَا وخلا لهُ حُقُبٌ قَديمُ تَحَمّلَ أهْلُهُ مِنْهُ فَبَانُوا وَفي عَرَصاتِهِ منهُمْ رُسُومُ يَلُحْنَ كأنّهُنّ يَدا فَتَاةٍ تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشُومُ عَفَا مِنْ آلِ ليَلى بَطْنُ سَاقٍ فأكْثِبَةُ العَجالِزِ فالقَصِيمُ تُطالِعُنَا خَيَالاتٌ لَسْلَمى كمَا يَتَطَلّع الدَّينَ الغَريمُ لَعَمْرُ أبيكَ، ما هَرِمُ بنُ سلمى بمَلْحيٍّ، إذا اللّؤماءُ لِيمُوا ولا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيّ اللّسانِ إذا تَشاجرَتِ الخُصُومُ وهُو غيثٌ لَنا في كُلّ عَامٍ يَلُوذُ بهِ المُخَوَّلُ والعديمُ وَعَوّدَ قَوْمَهُ هَرِمٌ عَلَيْهِ ومن عاداتِهِ الخُلقُ الكَريمُ كما قد كانَ عَوّدَهُمْ أبُوهُ إذا أزَمَتْهُمُ يَوْماً أَزُومُ كَبيرَةُ مَغرَمٍ أنْ يَحْمِلُوها تُهِمّ النّاسَ أوْ أمْرٌ عَظيمُ