الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 أكد الدكتور محمد سليم العوا رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار ضرورة ترك الدين لاهل الاختصاص وقال ان الذى ربط الدين بالارهاب هم الشباب الذين صورتهم وسائل الاعلام على أنهم ممثلون للاسلام وهم لا يمثلون الاسلام فى شيء. وأضاف فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط على هامش مؤتمر الاسلام والسلام الذى عقد مؤخرا فى تونس أن الذين يضعون على رؤوسهم شعار الاسلام من تطرف وتدمير وارهاب ليس لهم علاقة بالاسلام فهؤلاء صناعة أجهزة وضعتهم كذريعة لمهاجمة الاسلام ولتحقيق مصالحهم. وأوضح ان الخطاب المتطرف الذى ينتهز فرصة حماس الشباب ويجمعهم حوله ويؤدى بهم الى هذه المصائب ليس من الدين فى شيء ويجب على أهل الاختصاص الذين هم أهل الاخلاص أن يقوموا بدورهم. وأشار العوا الى أن عبارة الخلط بين الدين والسياسة عبارة غير دقيقة فهناك أقوام فى كل الدنيا يستعملون الدين لتحقيق أهداف سياسية وهذا غير جائز ومحرم دينيا وغير صحيح أخلاقيا. وقال فى ختام تصريحه ان الحروب فى الاصل ليست دينية والمتدينون الحقيقيون يسعون الى حفظ السلام وحقن الدماء والمحافظة على أرواح الاخرين ولا يسعون الى هدم الحضارات وتدمير الثقافات وقتل الناس. ا. ش. ا