الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 استقبلت محطة الفضاء الدولية رائدي فضاء أحدهما روسي والاخر أميركي أمس الاثنين كأول وافدين للمحطة منذ تحطم مكوك الفضاء كولومبيا، وتم الالتحام بنجاح مبدداً الذكرى المحزنة لتحطم المكوك الأميركي. وفتح يوري مالانشينكو وادوارد لو باب الاتصال بالمحطة حيث سبحا فيها في الساعة 27,7 بتوقيت غرينتش أي بعد 91 دقيقة من الهبوط الاوتوماتيكي لسفينتهما الفضائية سيوز طراز (تي.ام.ايه-2). واستقبل رائدان أميركيان وآخر روسي يعملون حاليا في المحطة طاقم المحطة الدائم السابع استقبالا حارا. وسيجري الرائدان برنامجا يشمل عددا من التجارب العلمية وأعمال صيانة خلال اقامتهما في المحطة التي ستستمر لمدة خمسة أشهر ونصف. وكان مالانشينكو ولو انطلقا الى المحطة على متن سفينة الفضاء سيوز من مركز فضاء بايكونور في كازاخستان يوم السبت الماضي. وهذا أول وصول لمركبة فضاء مأهولة الى المحطة منذ تحطم مكوك الفضاء كولومبيا في الاول من فبراير الماضي لدى عودته الى الارض والذي قتل خلاله أفراد طاقمه السبعة. ونظرا لتوقف سفن الفضاء الثلاث المتبقية عن العمل خلال التحقيق حول الحادث، أصبحت سفينة الفضاء الروسية الان هي الوسيلة الوحيدة لنقل أطقم الفضاء والبضائع الى المحطة. ومن المقرر ان يعود رواد الفضاء التابعون لوكالة الفضاء الاميركية (ناسا) كين باويرسوكس ودونالد بيتيت والروسي نيكولاي بودارين الى الارض يوم الاحد المقبل على متن سفينة فضاء أخرى من طراز سيوز مرابطة على المحطة. ـ د.ب.أ