الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 في أمسية خلود المعلا التي أقيمت بالقاعة الرابعة في المجمع الثقافي في أبوظبي أمس الأول نستشف بأن الشاعرة جعلت من أحاسيسها ومشاعرها المتنوعة قصائد تخلِّد فيها العشق والحزن والوطن. فقد قالت مقدمتها ناديا التميمي: «إن خلود المعلا تقف شاهدا على ما حدث في بغداد، وترتكز على حرارة التجربة واللحظة وتنوع مستويات القناع الداخلي وتهرب من الخاص الى العام في ترتيبة شعرية شفافة متوترة الايقاع لتفعل فعلتها في حواريتها مع القاريء». بغداد كانت محورا لأمسية الشاعرة خلود المعلا التي استهلتها بقصيدة «اغنية للجميلة التي سقطت». ثم قرأت المعلا مجموعة من القصائد القديمة مثل «مدد»، و«ميم الموت»، كما أنشدت من المجموعة الشعرية الاخيرة قصائد مثل «مرهونة بذاكرتي»، «العشق انكشاف»، «قبلة البدء»، و«وحده يتلفني». تلي ذلك قراءات من قصائد نبطية شكّلت «الأم» أول مواضيعها لتنتقل فيما بعد لمواضيع اخرى لا تبتعد فيها عما تطرقت إليه في قصائدها التي كتبتها باللغة الفصحى. أبوظبي ـ عبير يونس: