الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 أثبتت دراسة علمية حديثة ان كمية كبيرة من المواد السامة غير المعروفة تظل في المناطق التي تتعرض لتسرب نفطي او بقع زيتية حتى بعد ان يبدو لفرق الانقاذ والتنظيف ان الساحل قد تم تنظيفه تماماً من البقايا النفطية. وتبين كذلك ان وجود هذه المواد لمدة طويلة من المياه والسواحل يتسبب في اضرار بالغة للكائنات البحرية الموجودة بالمكان ويهدد عملية بقاء هذه الكائنات على قيد الحياة. وكان العلماء وفرق التنظيف لدى قيامهم بعملية تطهير تلك المناطق يتجاهلون كتلاً من الهيدروكربونات غير المعروفة التي لا تتعرف عليها اجهزتهم. وتبين بعد تجارب أجراها العالم ستيف رولاند من جامعة بلايماوث في بريطانيا ان هذه المواد ضارة جداً بالبيئة وانها تؤدي الى موت الرخويات الموجودة في المنطقة التي تتعرض لهذا النوع من التسرب النفطي. واتضح كذلك للعالم الكيميائي جيف شورت ان هذه المواد يمكن كذلك ان تضر بالأسماك الموجودة في المنطقة، وذلك بعد اجرائه عدة تجارب تبين له بعدها تضرر سمك السلمون بشدة من وجود هذه المواد التي لم يقم الاختصاصيون بعلم السموم بالتعرف عليها بأجهزتهم. ويسعى العالم رولاند حالياً بمعاونة فريق علمي الى تحسين طرق التعرف على مثل هذا النوع من السموم حتى لا تتعرض الحياة البحرية للخطر.