الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 قد تكون الحرب في العراق انتهت، لكن لا يزال بعض المشاهير الاميركيين يعانون من عواقب مواقفهم المناهضة للحرب بعدما تعرضوا للتشهير من قبل اميركا المحافظة رغم الاضواء التي اضفاها التزامهم السياسي على نجوميتهم. واشتكى العديد من النجوم من وضعهم على «لائحة سوداء» اثر تصريحاتهم المناهضة لسياسة الرئيس جورج بوش. فالممثل الاميركي شون بين الذي قام بزيارة الى العراق يتعرض لملاحقة قانونية مع منتج سحب منه دورا فيما طلب من الممثلين تيم روبنز وسوزان ساراندون عدم المشاركة في حفلات كانا سيلقيان فيها كلمات. وقاطعت بعض المحطات الاذاعية الفريق الموسيقي «ديكسي تشيكس» اثر تصريحات احدى مغنيات الفريق المناهضة للحرب فيما امتلأ بريد القراء برسائل الاحتجاج التي شجبت «عدم وجود الحس الوطني» لدى اولئك الفنانات». لكن بالنسبة لمخرج الوثائقي «بولينغ فور كولومباين» مايكل مور الذي هتف لدى تسلمه جائزة الاوسكار في 23 مارس الماضي نحن ضد الحرب يا سيد بوش عار عليك، عار عليك فان فوائد مواقفه الصريحة كانت اكثر سخاء. فكتابه «ستيوبيد وايت مين» (رجال بيض اغبياء) الذي خرج الى الاسواق قبل اكثر من سنة سجل هذا الاسبوع ثاني افضل مبيعات لكتاب على حد قول صحيفة «نيويورك تايمز». وبعد يومين على حفل الاوسكار اكد مايكل مور ايضا ان موقع المبيعات على الانترنت «امازون» تلقى طلبيات على فيلمه اكثر من الفيلم الحائز جائزة افضل فيلم «شيكاغو» وجاء على موقعه على الانترنت ان محطة تلفزيونية طلبت منه ايضا اخراج فيلم جديد. ا. ف. ب