الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 توصل فريق من العلماء إلى وجود صخور جليدية على سطح (تايتان) الذي يعد أكبر الأقمار التي تدور حول كوكب زحل. وكشفت عمليات المراقبة أنه خلافا للاعتقاد الذي كان سائدا من ذي قبل، فإن سطح (تايتان) ليس مغطى بالكامل بالمواد العضوية السائلة والصلبة التي تتناثر في غلافه الجوي. ونقلت مجلة (ساينس) عن كاوتلين جريفيث من مختبر الأقمار والكواكب في جامعة أريزونا الأميركية قولها إن «الانعكاسات الصادرة عن سطح تايتان تبدو مثل تلك الموجودة في قمر جانيميد التابع لكوكب المشتري وهذا أمر محير نوعا ما لأن الاعتقاد السائد هو أن سطح تايتان مليء بالمواد العضوية». ومن المقرر إرسال مسبار إلى تايتان في العام المقبل حيث ينتظر أن يهبط على سطحه للبدء في إرسال صور من هناك إلى الأرض. وتبلغ كثافة الغلاف الجوي لتايتان عشرة أضعاف ما هو موجود في الأرض، حيث تغطي غلاف ذلك القمر غازات النيتروجين والميثان والإيثان. ويؤدي ذلك إلى تكوُّن ضباب كثيف من الهيدروكربون في الطبقات العليا من الغلاف الجوي لتايتان، نتيجة لاختراق الميثان بأشعة الشمس. ويبلغ سُمْك هذا الضباب مستويات أعلى بكثير من أسوأ حالات اختلاط الضباب والأدخنة في المدن، أي ما يسمى بـ (Smog). «بي. بي. سي. اونلاين»