الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 تحتوي السيجارة على آلاف من المواد الكيمائية وتعتبر الكثير من هذه المواد سبب أساسي للسرطان. تتسبب هذه المواد الكيمائية الخطيرة مع مرور الوقت في إصابة أنسجة الرئة بشكل خطير . ومع التعرض المستمر لهذه المواد تحدث الإصابة بسرطان الرئة . يعتبر المدخنون عرضة بشكل كبير جداً للإصابة بسرطان الرئة عن غير المدخنين. يقاس مدى تطور عوامل الخطورة للإصابة بالسرطان بالفترة التي قضاها المدخن في التدخين والعمر الذي بدأ فيه التدخين وأيضاً عدد السجائر التي يستهلكها يومياً . أثبتت الإحصائيات العامة أن الرجال المدخنين عرضة للإصابة 22 مرة أكثر عن غير المدخنين ، والنساء المدخنات عرضة للإصابة 12 مرة أكثر عن غير المدخنات . أما بالنسبة للتعرض للتدخين السلبي فهو يزيد أيضاً من فرص الإصابة بسرطان الرئة بشكل كبير. وقد أثبتت بعض وكالات حماية البيئة الأميركية أن حوالي 3000 حالة إصابة من سرطان الرئة قد حدثت بين غير المدخنين والذين يتعرضون للتدخين السلبي كل عام . هناك عوامل أخرى تسبب حدوث سرطان الرئة وتتضمن: الرادون وهو عنصر غازي مشع غير مرئي موجود في التربة بشكل طبيعي . يجب عمل اختبار َُلفز في أماكن الإقامة وأيضاً في بعض أماكن العمل خاصة بالنسبة للأشخاص التي تعمل بالمناجم . الحرير الصخري عبارة عن ألياف موجودة بشكل طبيعي وتستخدم في بعض الصناعات . قد تتسبب هذه الألياف في الإصابة بسرطان الرئة وتزيد من فرصة الإصابة بأمراض الرئة الأخرى . والتلوث مازال الباحثون يدرسون العلاقة بين الإصابة بسرطان الرئة وتلوث الهواء . ـ أمراض الرئة وهناك بعض أنواع أمراض الرئة مثل السل والذي يساعد بشكل كبير في زيادة فرص الإصابة بسرطان الرئة . أيضاً الأشخاص الذين تم علاجهم من سرطان الرئة من قبل هم أكثر عرضة للإصابة مرة أخرى به . أفضل وأهم عامل للحماية من الإصابة بسرطان الرئة هو الإقلاع عن التدخين أو عدم التدخين من البداية . حوالي 87% من إصابات سرطان الرئة لها علاقة بالتدخين. إذا كنت لا تدخن فلا تتعرض بأي شكل لاستنشاق الدخان أو الوجود في البيت أو العمل بجوار مدخن. أيضاً محاولة عدم التعرض لأي تلوث أو بيئة ملوثة قد تساعد على الإصابة بسرطان الرئة خاصة المواد الكيمائية.