الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 نجحت تجربة طبية في ولاية تقع في غرب تايلاند بخفض نسبة الوفيات بالملاريا الى نصف ما كانت عليه في هذه الولاية، فيما حقق فريق من الباحثين البريطانيين انجازا علميا اعطى املا جديدا بمكافحة هذا المرض الذي يعتبر الجمعة يوما عالميا له، لا سيما في افريقيا. فقد نفذ مكتب الصحة في ولاية تاك، على الحدود مع بورما، برنامجا حمل اسم «المبادرة لمكافحة الملاريا» استمر من يوليو عام 2001 الى سبتمبر عام 2002 وادى الى انخفاض حالات الاصابة بأخطر انواع الملاريا (بلاسموديوم فالسيباروم) بنسبة 30% ليصبح عدد الاصابات 43 الف اصابة مقابل 62 الف اصابة العام السابق. كما انخفضت الوفيات بنسبة 42% ليتم تسجيل 36 وفاة مقابل 62 للعام السابق. يوضح فرانسوا نوستن مدير مركز شوكلو التايلاندي للابحاث المكلف تحليل نتائج البرنامج «ان شروط دراسة المبادرة لمكافحة الملاريا تجعل منها سابقة طبية عالمية». واستندت التجربة الى مبدأين: اولهما الكشف المبكر عن المرض بواسطة شبكة تضم نحو مئة قروي تم تأهيلهم لهذا الغرض، وثانيهما استخدام مركب من مجموعة ادوية لا يستطيع طفيلي الملاريا مقاومتها. ـ أ.ف.ب