السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 شعر: محمد بن راشد بن مانع آل مكتوم يا حظ دارٍ عَزّها الله سبحان وقدّر لها بالخير وسخّر لاهلها دارٍ زهت بالسبْق في كلّ ميدان ترفل بثوب العز بابهى حللها فيها الحضاره شاهده خير برهان الله يرحم من بفكره فعلها شيخٍ بناها من على ساس واركان وخطّط لمقْبِلْها بدايةْ فصلها (راشد) رشيد الفعل يرجع له الشان اللي سعى وْحقّق لداره أمَلْها ياما رواها من عرق جهده وْصان من حين كانت بذرةٍ في فسلها واليوم صارت من مغاريسه جْنان وشعلة تطوّر لو مضى من شَعَلْها تبقى الرسوم وتفنى أرواح وابدان تفنى الايادي ويبقى طيّب عملها واللي خلف بالحلم والجود واحسان (بوْ سعيد) لى له حكمةٍ من مثلها؟! يفعل ولا ينطق كما غيث هتّان حاتم زمانه كم غنى من بَذِلْها الطّيب في قلبه وفي وجهه يْبان شوفه يفرّي كلّ نفسٍ وجلها بو نفس أصفى من صفا نفّ الامزان وسيع صدره للهموم وْثقلها واخوانه عْضوده (محمد) و(حمدان) تربت يدين اللي سَعَواْ في عَدِلْها قاد السفينه مدرك السير ربّان اللي يميّز غِزْرَها من ضَحلْها حتى رِسَواْ بدبي والمجد عنوان دارٍ غدت مفنودةٍ عن دُوَلْها هي ملتقى العالمْ وهي برّ اْلامان في الأرض لكن في الثريّا محلها