الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 اختطف مجهولون أمس الأول فتاة في الثانية عشرة من عمرها بوسط مدينة العلمة شرق الجزائر بينما كانت متوجهة الى المدرسة. وبعد نحو أربع ساعات من الحادثة رن الهاتف النقال لوالد الطفلة وهو محام معتمد لدى المحكمة العليا ومجلس الدولة، لتحدثه ابنته دون أن تحدد مكان تواجدها. وقالت له « بابا أنا خائفة». ورفض الرجل الإدلاء بمعلومات حول ما طلبه منه المختطفون الذين حدثوه عبر الهاتف أيضا. لكن الأكيد أنه وضع شكوى لدى مصالح الأمن. وشرعت فرق خاصة في التحقيق ومتابعة الحادث. وهذه المرة الأولى التي تسجل فيها عملية اختطاف من هذا النوع بولاية سطيف التي تقع بها العلمة. وهي ثاني أكبر ولايات الجزائر من حيث عدد السكان بنحو 2,1 مليون نسمة. وقبل أيام كانت فتاة أخرى قد اختطفت في بلدة مفتاح جنوب العاصمة وطلب المختطفون من والدها فدية لإطلاق سراحها لكن قوات الأمن تمكنت من تحديد مكانهم بسرعة فائقة فهاجمتهم وأفرجت عن الفتاة واعتقلت الجناة. الجزائر ـ «البيان»: