الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 ناقش المجلس القومى للطفولة والامومة في مصر بالتعاون مع منظمة اليونيسيف نتائج دراسة اراء واتجاهات قادة الرأى المصرى تجاه عادة ختان الاناث وذلك فى لقاء موسع عقد الأربعاء وشارك فيه نخبة من الخبراء فى مجالات علم النفس والاجتماع والتربية والاعلام وشارك فيه ممثلو الوزارات والجمعيات الاهلية والمفكرين والكتاب وأعضاء مجموعة عمل ختان الاناث. وأكدت السفيرة مشيرة خطاب الامين العام للمجلس القومى للطفولة والامومة فى تصريح لها أمس أن قضية النهوض بالفتاة المصرية خاصة مواجهة الممارسات الضارة ضد الفتيات ومنها ختان الاناث تحتل اولوية اولى فى اولويات العمل القومى. وقالت ان المجلس يضع تلك القضية فى صدر اهتماماته من خلال ادراج هذه القضية فى توجهات خطة الطفولة والامومة مشيرة الى أن المجلس ينفذ مشروعاته بالتعاون مع الوزارات المعنية وبرنامج الامم المتحدة الانمائى واليونيسيف وذلك بهدف تغيير الاتجاهات وبناء رأى عام مؤيد فى الاسرة والمجتمع لمناهضة ختان الاناث. وشددت على ضرورة التعامل مع قضية ختان الاناث فى اطار برنامج تنموى شامل الى جانب اهمية المدخل الصحى بالتركيز على الاعراض الجانبية لختان الاناث على المدى الطويل وأيضا دور وسائل الاعلام مع توفير البيانات والمعلومات لاعداد الرسائل الاعلامية واهمية رفع الوعى بحقوق الانسان. وأوصت الدراسة بأهمية توجيه جانب من حملات التوعية الى المفكرين وقادة الرأى بالتأكيد على أن عادة ختان الاناث منتشرة فى المناطق الريفية والحضرية على السواء وبين الفئات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة. كما أوصت بالتأكيد على الموقف الدينى الرافض لختان الاناث وأن تتضمن حملات التوعية الاثار الصحية بعيدة المدى مثل الاثارالنفسية وتشجيع الاعلاميين على مناقشة هذه القضية فى برامجهم وكتاباتهم وذلك من خلال تنظيم ورش عمل وندوات يحضرها الاعلاميون الى جانب أهمية تضافر الجهود بين مختلف الجهات مثل الازهر ووزارة الصحة والسكان ووزارة التعليم وكليات الطب والمنظمات غير الحكومية. أ.ش.أ