الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 افتتح معرض تونس الدولى للكتاب دورته الحادية والعشرين أمس فى الضاحية الشمالية للعاصمة بمشاركة نحو 800 دار نشر تمثل 35 بلدا من العالم العربي وافريقيا واوروبا واميركا الشمالية. من بين دور النشر المشاركة 360 دار نشر عربية غاب عنها العراق الذي دأبت دور نشره على المشاركة في فعاليات المعرض منذ دوراته الاولى، وذلك بسبب «الظروف القاسية التى يمر بها حالياً» وفق مشاركين في اشارة الى الحرب الاميركية البريطانية على العراق. وقد سجل المعرض الحالي رقما قياسيا لعدد الدور المشاركة التي بلغت 799 دارا مقابل 716 داراً للعام الماضي «رغم ظروف دولية صعبة» وفق اللجنة المنظمة «مما يؤشر الى آفاق مستقبلية واعدة امام الناشر التونسي». احتلت دور النشر التونسية والفرنسية المراتب الاولى بين الهيئات المشاركة فى المعرض مع 116 ناشرا من تونس و240 ناشرا فرنسيا. اما بالنسبة للدول العربية فقد احتل لبنان مع 74 ناشرا المرتبة الثانية بعد تونس تليه مصر مع 66 ناشرا فسوريا مع 26 ناشرا. ومن بين الدول المشاركة الاخرى السعودية والاردن والجزائر وليبيا والمغرب وفلسطين والكويت وايطاليا والولايات المتحدة الاميركية والمانيا وسويسرا وهولندا وكندا. تميز المعرض الحالي بكثافة المشاركة الافريقية خلافا للدورات السابقة التي اقتصرت فيها المشاركة بـ «جمعية الناشرين الافارقة». ومن بين البلدان الافريقية المشاركة السنغال وبنين وغينيا ومالى وساحل العاج ونيجيريا. من ناحية اخرى ارتفع عدد الكتب المعروضة من 103991 كتابا عام 2002 الى 112680 كتابا خلال الدورة الحالية. تشكل الكتب العربية 70% من الكتب المعروضة مقابل 84,26% باللغة الفرنسية. وتتسم الدورة الحالية، وفق المنظمين، بحضور متميز للكتب الادبية التي بلغت نسبتها 30% من اجمالي الكتب المعروضة تليها الكتب العلمية بنسبة 15% ثم كتب الاطفال بنسبة 12% فكتب الحضارة الاسلامية بنسبة 11%. وتقام على هامش معرض الكتاب، الذي يستمر حتى 4 مايو، ندوات فكرية وامسية شعرية لشعراء من تونس. وتتمحور ابرز الندوات حول صناعة الكتاب وتوزيعه وتسويقه. يشارك في الندوة التي تنعقد تحت عنوان «صناعة الكتاب: الابداع والتواصل» الجزائري واسينى الاعرج الذي يطرح مسألة «الكتاب العربي بين محدودية الصناعة واسئلة القراءة» اضافة الى رئيس اتحاد الكتاب التونسيين ميدانى بن صالح الذي يقدم مداخلة عن «دور الكتاب فى المعرفة والعلوم والفنون». أ. ف. ب