الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 تنوي شركة التسجيلات الصوتية EMI البريطانية تسجيل أغان لمغنيين مثل روبي ويليامز ونورا جونز وكايلي مينوغ الذين يتعاملون حصرياً معها، وتحميلها على برمجيات مواقع الانترنت، لمعجبي هؤلاء الفنانين ونسخها مباشرة، بعد أن اتفقت EMI مع عدد من المواقع بخصوص هذه الخدمة. خطوة EMI وهي الأولى من نوعها لشركة أوروبية رائدة، لتلحق بركاب الشركات الأميركية. وستنتج شركة EMI التي تسجل لأكثر من 3000 فنان بما فيهم بينك فلويد والبيتلز ودين مارتين، 140 ألف أغنية لتكون على مواقع على شبكة الانترنت. الاتفاق تمّ مبدئياً مع 20 موقعاً على شبكة الانترنت، في ست دول أوروبية، منها مواقع لـ Wanadoo ومايكروسوفت وأم.آس.آن وأم. تي. في الموسيقية، ومحلات. HMV. خطوة EMI تأتي في وقت تعاني فيه صناعة التسجيلات الموسيقية أزمة حقيقية، وتجهد لتحقيق مبيعات جيدة، خاصة مع الخطر المحدق بهذه الصناعة من القرصنة. وكانت EMI قد ألغت أكثر من 1800 وظيفة، بالإضافة إلى إلغاء عقود فنية حصرية مبرمة مع مغنيين مثل ماريا كاري العام الماضي في محاولة لتنشيط أعمالها. أما كلفة تحميل الأغاني مباشرة من الانترنت فتختلف من موقع لآخر، لكن بشكل عام ستكون كلفة تسجيل أغنية واحدة جنيهاً إسترلينياً أو 6,1 دولار، فيما الأسعار في المتاجر المختصة لأسطوانة مدمجة تحتوي أغنية منفردة هي 4 جنيهات، أما كلفة ألبوم غنائي فتصل إلى 15 جنيهاً إسترلينياً ، ويرى مراقبون أن خطوة EMI هي محاولة للتضييق على صناعة القرصنة المزدهرة، والتي تدر سنوياً على أصحابها ملايين الجنيهات. وتقول نقابة صناعة التسجيلات الصوتية البريطانية ان أكثر من ثلث الأسطوانات المدمجة والأشرطة الغنائية التي تباع حول العالم هي غير شرعية ومنسوخة.