الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 تعتبر غرف الدردشة chat rooms من اكثر الخدمات التي تجذب الشباب لشبكة الانترنت إذ يتحدث فيها المستخدمون دون ان يعرف بعضهم بعضاً في الحقيقة، قد نندفع في مشاعرنا وفي البيانات التي نتبادلها بحسن نية، ظنا منا أن مستخدمي الانترنت كلهم من المتعلمين وعلى درجة عالية من الأخلاق. الحقيقة غير ذلك فمجتمع الانترنت مثل المجتمع الطبيعي الذي نعيش فيه، ويضم الطيب والشرير والامناء واللصوص، ولذلك نقدم لك في هذا العدد بعض الارشادات التي علينا اتباعها اثناء استخدامنا لغرف الدردشة: لا تعط: اي بيانات شخصية عنك مثل اسمك الحقيقي وعنوانك ورقم التليفون وحتى عنوان البريد الالكتروني الخاص بك، هذه البيانات قد تبدو عادية من وجهة نظر البعض ولكن الحقيقة أن هذه البيانات قد تستخدم من قبل ذوى النوايا الشريرة اسوأ استخدام.. الاستخدامات السيئة لهذه المعلومات قد لا تخطر على بالك ولكن بعض مستخدمي غرف الدردشة عانوا مشكلات كثيرة من اعطاء هذه البيانات لبعض من ظنوا انهم اصدقاؤهم في الدردشة، كما يجب ان يقوم الاباء والامهات بالتنبيه على الاطفال الذين يستخدمون غرف الدردشة بضرورة عدم اعطاء البيانات الشخصية لأي شخص وحتى الاصدقاء اثناء استخدامهم لشبكة الانترنت. راقب الاطفال: اذا كان الحاسب الشخصي خاص بالعائلة ويتعامل معه كل الافراد، فمن الافضل وضع الحاسب في مكان عام مثل غرفة المعيشة، ذلك يتيح للأباء والامهات متابعة استخدام الاطفال لشبكة الانترنت قبل ان يقوم هؤلاء الاطفال بإرسال تاريخ حياة الأسرة بالكامل الى اصدقاء الدردشة، من السهل الايقاع بالاطفال والحصول منهم على بيانات سرية تخص الاسرة فقط ولا تريد اطلاع الغرباء عليها. لا تتسرع: عند ملء الاستمارات التي يطلب موقع الدردشة الحصول عليها من الزائر الذي يريد استخدام خدمة الدردشة التي يقدمها هذا الموقع، قد يسيء الموقع استخدام البيانات التي تعطيها له، فعلى اقل تقدير قد يقوم الموقع ببيع عناوين البريد الالكترونية لشركات الدعاية، فتصلك مئات الرسائل المزعجة كل اسبوع، من الافضل عدم اعطاء بيانات شخصية صحيحة لهذه المواقع. لا تحرج: عندما يقوم احد مستخدمي غرفة الدردشة بسؤالك اسئلة شخصية، قم فورا بقطع الاتصال معه ومنعه من التحدث إليك مرة أخرى، بعض مستخدمي الغرف يبدأ الحديث بطريقة ودية، ثم يحاول بعد ذلك الحصول على بيانات شخصية بعد أن يوهم الطرف الآخر ان صداقة قوية قد ربطت بينهم، قد يقوم بعض محترفي الدردشة بمحاولة تقمص شخصية فتاة حتى يغرى أطراف المحادثة الآخرين على الحديث معه ومعرفة البيانات التي يريدها.