الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 قال باحثون اميركيون وبرازيليون ان مرضى مصابين بأزمات قلبية تم حقنهم بخلايا من نخاع عظامهم فتحسنت حالتهم وربما نمت لديهم انسجة جديدة للقلب أو الاوعية الدموية. وأضاف الباحثون ان هذه النتائج ربما تبشر بعلاج لحالة مرضية ميؤوس منها تؤدي الى الوفاة. وقال د. جيمس ويلرسون رئيس مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في هيوستون في بيان «اذا تأكدت نتائجنا في تجارب تجرى على نطاق اوسع فان هذا الاسلوب يمكن ان يثمر عن علاج ناجع للازمات القلبية الحادة.. بل وربما شكل جديد من العلاج بالجينات». وجرب ويلرسون الذي قاد الدراسة وزملاؤه العلاج الجديد على 14 مريضا بأزمات قلبية يرقدون على فراش الموت في ريو دي جانيرو. وقال ويلرسون في مقابلة بالهاتف «المرضى الذين عالجناهم كانوا في المرحلة الاخيرة من الازمة القلبية... اذ كانوا يعانون منها لاشهر او أعوام». والامل الوحيد في الشفاء لمثل هؤلاء المرضى هو زراعة القلب لكن هناك نقص حاد في القلوب المتاحة للزراعة. ويمكن للازمة القلبية ان تنجم عن الاصابة بعدوى بكتيرية او فيروسية او ارتفاع في ضغط الدم او التوتر او الاجهاد وهي حالة تعني عدم قدرة عضلة القلب المصابة على ضخ ما يكفي من الدم للوفاء بحاجات الجسم. وتقول جمعية القلب الاميركية ان حوالي 550 ألف حالة اصابة جديدة بالازمات القلبية يتم تشخيصها سنويا في الولايات المتحدة. ويتوفى نصف مرضى الأزمات القلبية في غضون خمسة اعوام من الاصابة بينما يتعافى البعض الآخر بمساعدة العلاج بالعقاقير. ـ رويترز