الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 عقدت مجموعة أبوظبي للموسيقى مؤتمرا صحفيا، امس في مقر وزارة الاعلام والثقافة بمناسبة الامسية التي سيحييها عازف العود والمؤلف الموسيقي التونسي انور ابراهام عند الثامنة من مساء غد على خشبة مسرح المجمع الثقافي. وحضر المؤتمر السفير التونسي في الدولة علي العيد ودي والدكتور حبيب غلوم مدير المراكز الثقافية في وزارة الاعلام والثقافة والاديب حارب الظاهري رئيس اتحاد كتاب وادباء الامارات. واستهلت هدى كانو رئيسة مجلس ادارة مجموعة أبوظبي للموسيقى المؤتمر مرحبة بحضور الفنان انور ابراهام الذي سيقدم حفلا بعنوان «خطي القط الاسود» يصاحبه في العزف على البيانو فرانكوس كوتشيل، وعلى الاكورديون، جين لويس. اما السفير التونسي فقال: لقد آن لنا في هذه الظروف الصعبة، وبعد أن سمعنا الى موسيقى الحرب أن نستمع الى الموسيقى الحقيقية، وانور ابراهام موسيقي اختزل حضارة تونس حتى انه اصبح سفيرا لفنها وحضارتها سيكون ضيفا على جمهور الامارات يقدم احدى اعماله الموسيقية. من جانبه، أكد د. غلوم على أهمية التواصل مع فنان عالمي مثل انور ابراهام وتنظيم هكذا امسية بالتعاون مع اتحاد كتاب وادباء الامارات في أبوظبي لانه كما قال: نُصر دائما على ضرورة وجود حركة ثقافية فنية، وندعم بشكل كبير المؤسسات غير الربحية. ثم تحدث الفنان انور ابراهام عن تجربته منوها الى ابتعاده عن موسيقى الترفيه والحفلات ليؤسس لنفسه اسلوبا خاصا قائما على تراكيب فنية جديدة لآلة العود واعادة الرونق لهذه الالة العريقة، مما حقق له مكانة مرموقة في تونس ولقى الكثير من التشجيع سواء من النقاد او المتذوقين. يذكر أن ابراهام من مواليد تونس عام 1975 بدأ بدراسة العود في معهد الموسيقى الوطني وعمره لم يتجاوز العاشرة وحين بلغ الثامنة عشرة اصبح عازفا منتظما مع الاوركسترا الوطنية في تونس كما تلقى تعليما منزليا حول اسرار الموسيقى الكلاسيكية العربية. وسافر ابراهام الى باريس والتقى بموسيقيين كبار منذ العام 1981 كما تنقل في العديد من الدول الاوروبية وهو يعد اليوم واحدا من اكبر المجددين في الموسيقى العربية الكلاسيكية. أبوظبي ـ عبير يونس: