الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 تحت رعاية الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة نظم مجلس طلاب كلية التقنية العليا بالشارقة مساء الاربعاء الماضي امسية شعرية شارك فيها كل من الشاعرين المتميزين علي الخوار وانور المشيري وقدم لها للأمسية الاعلامي المتألق عبداللطيف الصايغ مدير عام شبكة الاذاعة العربية بدبي. بدأت الامسة بكلمة ترحيبية من محمد الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للامسية تقدم فيها بالشكر الى راعي الامسية والحضور وكل من شارك في نجاحها، ثم القى قصيدة بعنوان (بلادي) عرج من خلالها على كافة انحاء الامارات موضحا الرعاية والحب التي يقدمها اصحاب السمو حكام الامارات لشعبهم والمقيمين. ثم قدم الشاعر انور المشيري قصيدة جديدة مهداة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بعنوان (ميزان الحب) قال فيها: «الغلا لو نقدر انصفّه وايغدي للحب ميزاني كان ريتوا زايد إبكفّه والملا في كفّه الثاني لي عفيف النفس والعفّة تشهد وتعطيك برهاني لو تعد الطيب في شَفّه ما بتحصي عدّ الاحساني من جعل اعلامنا إمرفّه من جعلنا فوق لوطاني سبع داناتٍ ومصطفه كيف ما تفديه لعياني يبعد الله الشر ويكفه عن زعيم عالي الشاني لو ندور الكون ونلفّه ما بتلقى مثله انساني» ثم استهل علي الخوار قراءاته بقصيدة «موطن النور» اهداها الى رئيس الدولة يقول فيها: «الليل ما يقبل على موطن النور دايم نهار بنور أهله وناسه ما ادري ترابه ذاك أو ذاك بلور ولا بأرضه ناثر العقد ماسه له قلب متواضع .. وله مجد مغرور كل من نظر حسنه تولع وباسه حتى شعاع الشمس راضي ومجبور ينزل يقبل له جبينه وراسه فيه المحبة .. والغلا فيه منثور فيه السلام أرسى جذوره وساسه» ثم واصل الشاعران تقديم اروع قصائدهما والتي تنوعت ما بين الغزليات والمشاكاة والوطنيات والاجتماعيات، حيث قدم المشيري : «ضحكتك حظي»، «ثنائيات» وهي ابيات لم تكتمل بعد (حرامي قصايد)، (موقف)، (اختطاف)، (هزيمة) و(امنية)، ثم قدم «من متى»، «الجريدة»، «جالس في حالي» «طفل عاجز» «قمة الاشياء» حيث قدم من خلالها مجموعة من القمم مثل (قمة الازعاج، البطولة، السذاجة، التفاهة، الادب، السكوت وغيرها) بالاضافة الى قصائد «قلت شاعر»، «صورة انفجار»، «غبل ونحوس»، «خذ فؤادي». واختتم الشاعر انور المشيري قراءاته الشعرية بقصيدة «ابجدية الام». ثم تلا الشاعر علي الخوار الذي اضفى جوا من المرح على الامسية بتعليقاته الرقيقة مداعبا كل من انور المشيري والحضور الذي تفاعل معهما كثيراً، فقدم الخوار مجموعة من القصائد منها القديم ومنها الذي يقدم للمرة الاولى، وهي: «انت ياللي هناك جالس»، «قصة غبية»، «الوردة» و«قصيدة»، «وداعا» والتي قدمت في اعتزال لاعب نادي الشعب والمنتخب القومي عدنان الطلياني، وشارك في كتابتها الشاعر حسان العبيدلي، «سيناريو حفلة» (والتي القت الضوء على الاحداث الاخيرة في العراق وما صاحبتها من مفارقات). هذا بالاضافة الى قصائد «صورة مكسورة»، «كلمة اخيرة»، «انتي الوحيد»، «الدكتور»، «يا بوي»، واختتم الخوار قراءته الشعرية بقصيدة «الخوار ورجله». كتب فهمي عبد العزيز: