السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 شعر: عتيق خلفان الكعبي السوالف بارِدَه والجرح بالخفَّاق واعي يوم نور الحقّ شمسه ساطعه باقصى ضلوعي صمت والجدران تتمنَّى وتترجَّى سماعي والحزِن واقف على خَدّي ويستعطف دموعي يا زمان الغَدْر باتْحدَّاك لو تلوي ذراعي عيب نفسي في حياتي إنها ترفض خضوعي كلّها خطوه وِيتْحدَّدْ هجومي من دفاعي وانت دام تْخاف من ليلي فلا تطفي شموعي صعب تخْدعني ولو تلْبَس على وجهك قناعي تنكشف ما دام لك نفسٍ ملامحْها تروعي الهزيمه بنت ما يعجب بها قلب الشجاعي والمعَزَّه جِذْرها في الأرض والنخوه فروعي يا حسود العِشْق لا تفْرَحْ على لحظة وداعي لو رحَلْت بْعيد صدر الشّوق يترقَّب رجوعي الدروب كْثَارْ والدنيا نهايتها ضياعي وان عمَتْ عين البصيره صعب عين الشوف توعي ويوم خِبْز الصِدْق زادي والشَّرَفْ مِلْح بْمتاعي ما طلبتك قوت يومي .. وِيْخَسِيْ واللَّه جوعي كلمتي وحده ولا غَيَّرت من خوفي طباعي ومن بغى يرقى المعالي ما يقايس للطلوعي البَحَر صدري وتدري قلبي الأبيض شراعي طيّبٍ طبعي ولكنّي على خصمي قطوعي