السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 شعر: بارق الشوق آنا طبعي عنيد ومرضعيني عناد قف مكانك تحذَّرْ لا تعاند عنيد الطبع م التطبّع والطباع اعتياد عشت أصارع حياتي م الطفوله وحيد مرّه الأرض وعره وْمرّه أرضي مهاد وكل ما اشتد وقتي صار عزمي حديد أطرد الياس منّي لو همومي وساد واتظاهر أمام الناس أنّي سعيد كلّ ما مرّ ليلي أحسب الحظ جاد وَثر حظّي وسوءه في نهاري يزيد ورغم هذا أجاهد في حياتي جهاد وذا جعلني عنيد وفوق هذا شديد تصنع أيّام دهري والظروف امتداد سلسله مِ المآسي كلّها في صعيد وانت من شفت شخصك أحسب السعد عاد وقلت زانت حياتي بالغرام الجديد واثرك انته جهولٍ ما تعرف الوداد مقصدك من عنادي بس هذا بعيد إنت مثل البعوضه وانا مثل البلاد ما تحرّك أطرافي لعبتك يا وليد ما كل رامي تمكّن من مرامه وصاد ولا تصيد الحمامه حرّ جارح يصيد إلتزم في طريقك يا لعوب الجياد قبل لا احط في ايدك بالتماثيل قيد عليك مقبل زمانٍ معتمٍ بالسواد وان تعدّيت حَدّك باحرقك بالقصيد من تسرّع وجازف تاليتْه النفاد ولا تفيد الحسافه والندم ما يفيد جيت تبغي عنادي واثقٍ عَ البراد وانصدمت بعنيد ورحت ما انته شهيد