الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 ذكرت صحيفة «كوميرسانت» الصادرة في موسكو أمس أن حادث تحطم طائرة الركاب الروسية ووفاة 50 شخصا كانوا على متنها عام 1997 كان نتيجة لاغلاق باب الحمام بقوة. وخلصت التحقيقات التي أجرتها إحدى اللجان في منطقة ستافروبول التي تقع في جنوب روسيا إلى أن الصفعة القوية للباب أدت إلى سلسلة من التصدعات في الهيكل أسفل الحمام الذي كان متصدعا أصلا نتيجة لتسرب المياه لفترة طويلة. وقد تحطمت الطائرة أنتونوف ـ 24 ثنائية الدفع على ارتفاع 6 آلاف متر فوق منطقة القوقاز الشمالية في 18 مارس 1997 ولم ينج أحد من الركاب. وكانت الطائرة متجهة من ستافروبول إلى مدينة درابزون التركية. وقد اتخذت إجراءات جنائية ضد مسئولي شركة ستافافيا للخطوط الجوية وذلك لقيامهم بمد خدمة الطائرة لخمسة وثلاثين عاما دون إجراء فحوص للتأكد من سلامتها. وذكرت الصحيفة أن الطائرة أنتونوف من المفترض أن تظل في الخدمة لمدة لا تزيد على 18 عاماً. ـ د.ب.أ