الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 قضت محكمة القاهرة للأحوال المدنية ببطلان التصالح المبرم بين شركة طيران الخليج والورثة القُصّر لضحايا طائرة الشركة التي سقطت قبل عامين في البحرين، وكان على متنها 60 مصرياً. كانت الشركة قد صرفت تعويضات تتراوح بين 10 و12 ألف دولار لورثة كل من الضحايا المصريين. لكن الورثة اكتشفوا ان «طيران الخليج» صرفت تعويضات تبلغ أضعاف هذه المبالغ لأسر الضحايا الأجانب، ومعظمهم من الأميركيين! أقامت الأسر المصرية المتضررة دعاوى قضائية ضد الشركة أمام المحاكم الفرنسية، إلا أنهم فوجئوا بإدارة الشركة تبرم اتفاقات مع الورثة «القُصّر» ـ دون السن القانونية ـ من أسر الضحايا لتقديمها الى المحكمة الفرنسية تفيد التصالح. لكن الورثة ادعوا أمام محكمة القاهرة المدنية بأن التصالحات غير سليمة قانونياً، حيث لم توافق عليها نيابة الأحوال الشخصية حسب الاجراءات المتبعة، فقضت المحكمة بقرارها السابق. القاهرة ـ مكتب «البيان»: