الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 الكاظمية تعد إحدى المدن المعروفة في التاريخ ومن مدن العراق المقدسة، تضم تربتها الزكية رفات الإماميين اللذين نسبت إليهما مدينة الكاظمية وهما الإمام موسى الكاظم وحفيده الإمام محمد الجواد وهي من المراكز الكبيرة التي يقصدها الزوار من كل مكان وإليها تنسب الكثير من البيوتات العلوية والأسر العلمية والأدبية والذين لعبوا دوراً فعالا في صنع تاريخ العراق. تقع المدينة شمال العاصمة بغداد على بعد خمسة كيلو مترات في الجانب الغربي منها وعلى الصفة اليمنى لنهر دجلة بجانب الكرخ، يحدها من جهة الشرق نهر دجلة ومن الغرب أراضي الغرابية ومن الشمال أراضي التاحي ومن الجنوب أراضي الكعيدات وترتبط بجانب الأعظمية بجسد حديث يعرف بجسد الأئمة وترتبط من جهة الشالجية بجسر الصرافية بجانب الرصافة. لما أنشأ أبوجعفر المنصور العباسي مدينة بغداد عام 145هـ جعل موضع المدينة مقبرة خاصة سماها مقبرة قريش الكبرى ولما توفى أبنه جعفر الأكبر عام 150 هـ كان أول من دفن فيها ولم توفى الامام الكاظم عام 183 هـ دفن في تلك المقبرة حيث مرقدة إلى اليوم ودفن من بعده حفيدة الأمام محمد الجواد عام 220 هـ وسميت المدينة باسم الكاظمية تيمناً وتغليباً لاسم الامام الكاظم وقد مرت المدينة بعدة تسميات منها قطربل في آواخر القرن الرابع قبل الميلاد وفي أيام الساسانين سميت طوج قطربل ثم سميت المنطقة المجاورة لها بباب التبن. كل المعلومات السابقة تحصلون عليها من خلال الموقع الخاص بمدينة الكاظمية العراقية التي لا ندري مصيرها الآن في الحرب الشرشة التي شنت على العراق، بالاضافة الى تاريخ التوسعة والاعمار فيها ومعالمها السياحية ومحلاتها السكنية وشوارعها ومساجدها ومراقدها وقبورها وأهم الأحداث التاريخية التي مرت عليها. www.rafed.net/towns/kazemia.html