الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 يعمل الدكتور هنري هايمليك مخترع طريقة الانقاذ من الاختناق الشهيرة مع اطباء من عدة دول افريقية للبدء في اختبارات على الانسان مثيرة للجدل لعلاج الايدز باصابة المرضى عمدا بالملاريا. أثارت طريقته غضب المؤسسة الطبية ولكن هايمليك 83 سنة رئيس معهد هايمليك في سينسناتي يعتقد ان استخدام نوع من الملاريا قابل للعلاج ليحدث حمى مرتفعة يحفز جهاز المناعة لمقاومة الايدز. واثار الاسلوب الجديد اهتمام اطباء افارقة انضموا الى هايمليك ويقومون بتجربته. وندد مارك هارينجتون رئيس جمعية علاج الايدز بأسلوب هايمليك وقال «يثار هذا الموضوع بين حين واخر ولكن الملاريا لا تنفع في أي شيء. واذا كان هايمليك سيفعل هذا حقيقة فيجب ان يوضع في السجن». ويتساءل هارينجتون ومعه خبراء في علاج الايدز عن اخلاقيات تعريض مرضى بالايدز الى الاصابة بمرض مميت اخر ربما بدون موافقة الدوائر الطبية في الولايات المتحدة. في 1993 اصدرت مراكز مقاومة ومنع الامراض بالولايات المتحدة مذكرة قالت فيها ان العلاج بالملاريا لا يمكن الموافقة عليه لانه قد يسبب اضرارا اكثر من الفوائد. استخدمت الطريقة في الفترة من 1918 الى 1975 لمقاومة الزهري الذي ينتشر في المخ ولكن المرض توقف الى حد كبير الان باستخدام المضادات الحيوية في مرحلة مبكرة. وكانت الصين قد طبقت طريقة هايمليك بالعلاج بالملاريا على ثمانية مصابين بفيروس الايدز في الفترة من 1993 الى 1996 ولكن المتابعة استمرت عامين فقط. قال هايمليك «بعد العلاج ارتفع معدل خلايا تي بسرعة» ويصيب فيروس الايدز هذه الخلايا بالشلل. رويترز