الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 حين تتداخل الفضاءات الماطرة مع الشمس الدافئة وتموجات رمال الصحراء. تغدو السماء أكثر دهشة، وإذ يلف هذا الأفق زنار من ألوان الطيف ترقص الطبيعة اكتمالاً وعطاءً وبهاءً أو حزناً على خراب الأمم. المشهد يصبح أكثر جمالاً، إذ يزيّن قوس القزح هطول الغيث الحميم بعد هبوب الرياح الساخنة. هكذا كانت لحظة الأصيل أمس في أبوظبي، حيث نزل المطر غزيراً حيناً ومتوسطاً أحياناً أخرى، تصاحبه مواكب مهيبة من عواصف الرعد والبرق، ليضفي على الأبنية والبيوت التماعاً وليبعث في مساحات النخل والخضرة المنتشرة في كل صوب من العاصمة الجميلة الزهو والانتشاء. (إ.ح)
