الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 افتتح المتحف الوطني للفن الكتالوني في مدينة برشلونة مؤخراً معرض «الرسم القوطي الاسباني الفلامنكي. بارتولومي بيرميخو وعصره» بالتعاون مع متحف الفنون الجميلة في مدينة بلباو. ولقد رافق هذا المعرض صدور كتاب يوثق اعمال هذا الفنان الكبير، بالاضافة الى دورة محاضرات حول المرحلة من التاريخ التي تجسدت فيها علاقة مثمرة بين فلانديس والملوك الاسبان في القرن الخامس عشر، اللحظة التي برزت فيها اعمال بارتولومي بيرميخو كأحد الاشكال الرئيسية من الرسم القوطي الاسباني الفلامنكي. ويأخذ المعرض طابعاً تعليمياً الى حد كبير مع ما مجموعه 77 قطعة فنية تنتمي الي مجموعات خاصة وعامة من اوروبا والولايات المتحدة. وبالاضافة الى اعمال بارتولومي دي كاردينا، المعروف باسم بيرميخو، المولود في قرطبة، والذي تطورت مسيرته الفنية بين بلنسيه وداروكا وسرقسطا وبرشلونة، يضم المعرض اعمالاً لفنانين آخرين مثل لويس دالماو وخوان فلانديس ولويس الينكبروت وجون روساتو وبيدر بيروجويتي. يذكر ان هذه المرحلة اتسمت بعلاقة وثيقة وسلسة بين فلانديس والملوك الاسبان في شبه الجزيرة الايبيرية ليس بسبب التبادلات وحسب، وإنما بسبب وصول رسامين فلامنكيين اكدوا اهمية اعمال الحفر وفن رسم المنمنمات والرسم عموماً في زمن استنشق عصر النهضة والانفتاح على العصر الحديث بينما كان الفن الديني يدخل القرن ويقترب من الحياة اليومية بدون نسيان الخرافات والاساطير.