الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 أشارت دراسات علمية إلى أن الذبابة هي أكبر ناقل للأمراض للإنسان على وجه الأرض. وتوضح الأبحاث كذلك ان الذبابة الواحدة يمكن أن تحمل أكثر من 33 مليون نوع من البكتريا بين ثنايا جسدها من الداخل علاوة على نصف مليار نوع آخر فوق جسدها، منها أنواع خاصة بنقل أمراض مثل الكوليرا والتيفوئيد والدوزنطاريا، بجانب أمراض عديدة أخرى. ويعتقد ان الذباب ظهر على سطح البسيطة منذ حوالي 25 مليون عام وذلك في السهول الأفريقية المنتشرة في مختلف أرجاء القارة السمراء. ويؤكد العلماء أن الذباب من أنشط الحشرات على المستوى الجنسي والتناسلي، حيث تصبح الحشرة نشيطة جنسياً بعد خروجها للحياة بسويعات قليلة، وفي غضون أيام تضع الحشرة الأنثى ما يصل إلى 900 بيضة. وتستخدم الذبابة أجنحتها الأمامية فقط في الطيران، وتقوم بتحريك هذه الأجنحة بما يتراوح ما بين 200 إلى 300 مرة في الثانية الواحدة. في حين ان الاجنحة الخلفية يتم استخدامها لحفظ التوازن عند الطيران أو عند الوقوف على أي سطح. وتستطيع الذبابة رؤية جميع الألوان إلا اللون الأحمر، وتملك عينين مركبتين تقوم بتحليل المعلومات البصرية حولها بسرعة شديدة، وهو أحد الأمور التي تفسر قدرتها الكبيرة على تجنب محاولات قتلها عن طريق الضرب وتمتلك كل عين 4000 عدسة سداسية الشكل تعمل كلها بشكل مستقل. وعن طريق هذه العدسات يمكنها رؤية كل النصف العلوي من المنطقة المحيطة بها وجزء من النصف السفلي.