الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 استضافت مدينة جنيف هذا الأسبوع أضخم معرض للاختراعات العلمية والتكنولوجية، ابتداء من آلة اكتشاف متحركة قد تنقذ الآلاف من الأرواح المعرضة للخطر، الى أدوات أصغر من أن ترى بالعين المجردة تذكر الأفراد بآداب النظافة في المراحيض. فقد استضاف المعرض الدولي الـ 31 للاختراعات، في التاسع من أبريل الحالي، أكثر من 580 مخترعاً وألف ابتكار جديد من كل الأشكال الصناعية والتجارية. ومن أبرز الاختراعات المعروضة هذه السنة، حذاء ضد الألغام وهو اختراع فرنسي، ويعتمد على المحفزات الالكترونية لمنع مرتديه من الخطو فوق الألغام. ونظام روسي يسمح باجراء جراحة القلب المفتوح في أي ظرف ومكان. أما الأبرز فهو ابتكار يمكن زرعه في قلب النملة من شدة صغر حجمه، وقادر على اكتشاف أجساد أو أدوات محجوبة، ويمكن استخدام هذا الابتكار في محاولة البحث عن أي شيء مثل التفتيش عن أشخاص تحت الركام أو مراقبة عملية تنفس حديثي الولادة. كذلك يستطيع هذا الابتكار، الذي قدمه أردنيان من عائلة واحدة، اكتشاف حركة أصبع يتحرك خلف حائط بسمك ثلاثة أقدام. وقال مهندس الأدوات الطبية، يسري حاج يوسف، «في البداية ابتكرت هذه الأداة لتحديد واكتشاف ما اذا كانت الأشجار تغزوها الحشرات». وأضاف يوسف «لكن لم يهتم أحد بوضع الأشجار، فكان علي أن أفكر باستخدامات أخرى لهذا الجهاز». كذلك ابتكر مخترع فرنسي نظاماً متطوّراً جديداً يتعلق بكيفية تكرير الوقود المستعمل، وانتاج مواد جديدة آمنة يمكن استعمالها مثل بتيومين ووقود الهيدروكربون ومواد سماد سائلة. ومن الابتكارات الغريبة، جهاز لمساعدة الأشخاص على ارتداء جواربهم وملابسهم الداخلية. أما محبو لعبة الغولف، فيمكنهم الآن الحصول على عربة أتوماتيكية تقوم بمتابعة تنقلاتهم في الملاعب، دون الحاجة الى آلة تحكم عن بعد، وذلك بفضل نظام الكتروني يعتمد الموجات فوق الصوتية. كذلك هناك جهاز للمراحيض يتكلم ويوضع تحت كرسي المرحاض، لتذكير المستعملين بآداب هذه الأمكنة، مثل أن يغلقوا غطاء الكرسي بعد استخدامه من أجل بيئة نظيفة. أ.ب