الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 بدأ علماء الفضاء الباحثون عن وسائل جديدة من اجل تبريد سفن الفضاء عند عودتها الى غلاف الارض في اللجوء الى الماء مرة اخرى كإحدى الوسائل الفعالة للحصول على درجة التبريد التي يبغونها. فقد تبين ان تقنية العوازل الحرارية المستخدمة حالياً لهذا الغرض لها العديد من السلبيات ففي فترة الستينيات كان يستخدم درع حراري كان يحترق بشكل بطيء ولكن مثل هذه التقنية لم تكن ذات فائدة للسفن والمركبات الفضائية التي تستخدم لأكثر من مرة، فضلاً عن ان المواد المستخدمة في هذه الدروع معرضة للانهيار والتحطم وتتسم بالهشاشة. وفي ضوء هذه الحقائق يعتقد مهندسو الطيران والفضاء في جامعة ديلفت للتكنولوجيا في هولندا ان استخدام الماء يمكن ان يكون اكثر فعالية ويعتقد هؤلاء ان اللجوء الى غلي الماء وبالتالي تبخره خلف مقدمة السفينة سوف يخفض من مستوى الحرارة عند دخول السفينة الى غلاف الأرض. يقول ماركوس فيرتيج من جامعة شتوتغارت في ألمانيا ان «هذه التقنية القائمة على استخدام الماء كمبرد سوف تنجح من ناحية المبدأ» ولكنه اشار الى ان وزن كميات المياه اللازمة للقيام بهذه العملية يجب ان يوضع في الاعتبار لا سيما في ضوء التكلفة العالية لشحن مثل هذه الكمية خلال الرحلة. واشار العالم كذلك الى ضرورة الأخذ في الاعتبار امكانية حدوث تسرب لهذا الماء أثناء الرحلة وهو الأمر الذي سيتسبب ان حدث في «كوارث» محققة على حد قوله.