الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 برأ تحقيق داخلي امس الأول ساحة شرطيين سريين بريطانيين من عدم اتقان التحقيق الذي اجرياه بشأن كبير خدم الاميرة الراحلة ديانا الذي اتهم بسرقة مئات من متعلقات الاميرة. وقدم بول بوريل كبير خدم الاميرة ديانا السابق للمحاكمة العام الماضي لاتهامه بسرقة متعلقاتها الشخصية ومنها مجوهرات وملابس إلا أن القضية انهارت بعد تدخل الملكة اليزابيث في اللحظات الاخيرة. ووجهت انتقادات لاذعة لكبار رجال الشرطة السرية بسبب الطريقة التي اجروا بها التحقيق كما وجهت لهم تهمة تضليل ولي العهد الامير تشارلز وابنه الامير وليام فيما يتعلق بأعمال بوريل. لكن تقريرا داخليا نشر أمس الأول لم يوجه اللوم اليهم. وقال معد التقرير وليام تيلور للصحفيين «لم يذكر احد بعينه في هذا التقرير كما لا يوجد ما يمكن اعتباره تعليقا مباشرا او غير مباشر على افعال شخص ما». وانتهت محاكمة بوريل بعد ان أبلغت الملكة الادعاء انها تذكرت انه اخبرها بعد فترة وجيزة من وفاة ديانا في باريس اثر حادث تصادم سيارة عام 1997 انه سيعتني ببعض متعلقات الاميرة. وقد أثار بعض النقاد تساؤلات حول التوقيت الذي تدخلت فيه الملكة قائلين ان بوريل كان سيسيء لسمعة العائلة المالكة في حال ادلائه بشهادته أمام المحكمة. ـ رويترز