الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 بدأت الاستعدادات في بلجيكا لحفل زواج الأمير لوران أصغر أبناء الملك ألبير الثاني وقرينته على مهندسة المساحة كلير كومب البلجيكية من أصل بريطاني. ولم تأخذ الاحتفالات بالزواج أي طابع للرفاهية على غرار زواج ولي العهد البلجيكي فيليب للأميرة ماتيلد في عام 1999 والتي وصلت تكاليفها الى 271 ألف يورو حيث تم تخصيص ميزانية لاتتجاوز ثلثي المبلغ الذي تم انفاقه من قبل. وبدأت صباح أمس مراسم الزواج المدني للأمير لوران الذي يناهز عمره الأربعين عاما لكلير التي تصغره باحدى عشرة سنة في مبنى عمدية بروكسل الموجود في الساحة الكبيرة في وسط العاصمة قبل التوجه الى كاتدرائية سانت جودول حيث قام كبير أساقفة بلجيكا الكاردينال جودفريد دانيلز بمراسم الزواج الديني الى جانب الراعي جي جيلبار الصديق الحميم للأمير لوران. وحضر مراسم الزواج دوق لوكسمبورغ الأكبر هنري وقرينته ماريا تريزا وولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا الى جانب عدد آخر من أمراء العائلات المالكة في أوروبا. جدير بالذكر أن الأمير لوران يعتبر الثامن على قائمة الأمراء المؤهلين لخلافة الملك ألبير الثاني بعد شقيقه الأمير فيليب وابنته أليزابيث وشقيقته الأميرة استريد وأبنائها الأربعة في الوقت الذي تنتظر فيه الأميرة ماتيلد طفلا ثانيا من ولي العهد سيأتي الثالث في القائمة. أ.ش.أ