الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 ألغى قاض اتحادي في مدينة لوس انجلوس براءة اختراع كانت قد منحت لواحدة من اكثر عدسات التصوير تقدما في هوليوود قائلا ان المصور السينمائي الذي فاز بجائزة الاوسكار عن هذا الاختراع كذب على هيئة براءات الاختراع فيما يتعلق بامكانياتها. وقيل ان عدسة بانافيجن ـ فرايزر التي اخترعها مصور الحياة البرية الاسترالي جيمس فرايزر تمتع بامكانيات هائلة في ابراز عمق تفاصيل الصورة مثل التقاط اشياء صغيرة في مقدمة وخلفية الصورة والتركيز عليها بشكل حاد في الوقت نفسه. وفاز فرايزر واخران بجائزة الاوسكار عام 1997 عن انجازهم العلمي والتقني لتطويرهم العدسة بالاشتراك مع شركة بانافيجن التي اشترت جميع حقوق ملكية تصنيع وتأجير العدسة الجديدة عام 1994. واصدر قاضي المحكمة الجزئية جاري فيس حكما امس الاول قال فيه ان فرايزر حصل على براءة الاختراع وتوصل الى اتفاق مع بانافيجن عن طريق اقناع مسئولي منح براءات الاختراع والشركة بان بامكان العدسات تحدى قوانين الفيزياء. وخلص فيس في حكم اصدره في قضية انتهاك حقوق الملكية الفكرية التي رفعتها بانافيجن وفرايزر «كما اتضح فان النظام البصري الذي تقدم به فرايزر لنيل براءة الاختراع لم يستطع احراز نتائج تختلف بشكل ملموس عن نظم العدسات الموجودة». وفي عام 1999 رفع فرايزر وشركة بانافيجن قضية على شركة بي.بلس.اس تكنيك جمب فينميكانيك انك الالمانية لانتاج العدسات وشركتين في نيويورك كانتا تؤجران وتبيعان عدسات بي.بلس.اس بزعم ان عدسة التصوير المقرب جدا التي تنتجها بي.بلس.اس تماثل الى درجة كبيرة عدسة فرايزر. ولكن في حكم قوي جدا ألغى فيس براءة الاختراع التي حصل عليها فرايزر واتهمه بالاحتيال على كل من هوليوود ومكتب براءات الاختراع. وكتب فيس يقول «ارتأت المحكمة ان المدعين اثبتوا ان المتقدم لنيل براءة الاختراع جيمس فرايزر قدم بيانات كاذبة ومضللة الى لجنة براءة الاختراع وان هذه البيانات قصد منها الخداع». ولم يتسن الحصول على تعليق من المصور الاسترالي او محاميه كما رفضت شركة بانافيجن التي انسحبت من القضية التعليق على الحكم. رويترز